آخر تحديث: 7 / 12 / 2019م - 11:58 م  بتوقيت مكة المكرمة

معاً في سفينة الحسين

السيد هاشم السادة

تطل أيام الحزن ويتجدد اللقاء الحزين لتتناثر الزفرات على قتيل العبرات ونكون في ضيافة تراجيديا الحزن المتجدد كل يوم والمتمثل في تفاصيل لن يستطيع تجسيدها غير الامام الحسين ولن يستطيع إحتمالها والصبر عليها غير السيد زينب وباقي العائله الحزينه ليسطروا جميعاً أعظم قصة لهذا المصاب الخالد.

ثورة الامام الحسين لم تدع لباقي الثوار أي جديد في عالم الثورات والبطولات فقد أختزلت في مضامينها كل أنواع التضحيات وكل أدبيات الفناء من آجل الله والمؤديه لخلود يطفي صبغة أبديه لا يرتقي لها الإ كل من أقترن بهذه الثوره.

معاً في سفينه الحسين

خدمه سيد الشهداء شرف عظيم لا يحضى به إلا من أرتضى الامام الحسين وحضر بقلبه وعقله لخدمه الحسين ولا لغير الحسين ولذالك أود أن أطرح بعض النقاط التي يجب علينا أن نركز عليها في موسمنا العاشورائي:

1 - الإخلاص في العمل والتوحد تحت رايه الامام الحسين ولتكن بداية لتصحيح ما مضى من تفرق وتمزق نسب للاسف لخدمة الإمام الحسين .

2 - عدم إختزال العمل الحسيني في العشره الاولى أو حتى في شهر محرم وصفر ووضع جدوله لمشاريع تمتد لنهاية العام لكي يكون الحسين حاضراً معنا طوال السنه وعدم حصره في فتره معينه.

3 - مخاطبة الأجيال القادمه عن طريق مشاريع حسينيه ممنهجه لها دور تربوي واخلاقي يؤسس جيل حسيني قوي وقادر على مواجهة مصاعب وفتن الزمان القادم.

4 - القاء الضوء على جوانب كثيره ومهملة لم تحضى بزخم إعلامي من قبل وهي في الاصل من أساسيات ثورة الأمام الحسين.

5 - ثقافة التعددية وقبول الاطراف الآخرى العامله في نفس المجتمع والطائفه ونفس المحيط الديني وعدم بث التفرقه بأسم الدين والدفاع عن الشريعه.

خاتمه

لنجعل الامام الحسين ميزان لكل أعمالنا ولنتجرد من كل اللوان والصبغات وليبقى أسم الحسين هو الموحد والعامل المشترك بيننا لنكون جميعاً في سفينة الامام الحسين

رؤي عن الامام الصادق «كلنا سفن النجاة ولكن سفينة جدي الحسين أوسع وفي لجج البحار أسرع»

جعلنا الله في هذه السفينه ورزقنا زيارته في هذه الدنيا وشفاعته في الاخره