آخر تحديث: 22 / 9 / 2020م - 11:28 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مركزي القطيف يشارك في مستجدات تأهيل المصابين بالجلطات بالخبر

جهينة الإخبارية

ناقشت ورشة عمل نفذتها المديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية، أهم المستجدات في العلاج الطبيعي وتأهيل المصابين بالجلطات الدماغية. كما بحثت التطورات في العلاج الحديث، واستخدامات برك السباحة في تأهيل مرضى الجلطات الدماغية.

وأقيمت الورشة بعنوان «أساسات تأهيل مرضى الجلطات الدماغية»، في مركز «الأمير سلطان للعلوم والتقنية» (سايتك).

وأوضح المشرف العام على إدارة الطب المنزلي في «صحة الشرقية» الدكتور سعيد الغامدي، «أن ورشة العمل تم تنظيمها بالتعاون مع إدارة التأهيل الطبي، وبرنامج الطب المنزلي في مستشفى القطيف المركزي، وأنها استعرضت مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة التي تثبت في شكل علمي، أهمية دور العلاج الطبيعي في تأهيل مرضى الجلطات. كما تضمنت نظريات استخدام العلاج الكهربائي وحمامات السباحة، ودور العضلات في حفظ التوازن الخاص بمريض الجلطة الدماغية».

وقال الغامدي: «أن الورشة شارك فيها مختصون في هذا المجال، بحضور أكثر من 317 مشاركاً من محافظات الخفجي، وبقيق، والجبيل، والقطيف، والدمام، للاطلاع على أبرز ما توصل إليه الطب الحديث في علاج الجلطات الدماغية».

يُشار إلى أن سبعة مستشفيات في المنطقة الشرقية طبقت برنامج الطب المنزلي، هي: مجمع الدمام الطبي، ومستشفى القطيف المركزي، والولادة والأطفال، والجبيل، والخفجي، وبقيق، ومجمع الأمل للصحة النفسية. واستفاد من هذا البرنامج حتى الآن 746 مريضاً. كما نفذ العاملون في برنامج الطب المنزلي 8536 زيارة ميدانية.

فيما تشكل أبرز الحالات المرضية التي يتابعها الطب المنزلي، وهي: إصابات العمود الفقري، والرأس والجهاز العصبي، بما فيها جلطات الدماغ، ويتابع كذلك المصابين بجروح وتقرحات وتتطلب حالاتهم تعقيم الجروح بصفة دورية، والمصابين بالأمراض المزمنة، مثل: الضغط والسكري، وأمراض القلب، الذين لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات، وكذلك مرضى فتحات البطن الدائمة والموقتة، والأمراض السرطانية، والمرضى المعتمِدون على القسطرة والتغذية بالأنبوب، والمرضى الذين يعانون من إعاقة ذهنية أو عضوية، وبعض الحالات حديثة الخروج من المستشفى، وتحتاج حالاتهم لاستمرار الرعاية الصحية.