آخر تحديث: 22 / 9 / 2020م - 11:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الفوتوغرافي السنان: أرغب بجمع الصور القديمة والحديثة لعمل كتاب عن القطيف

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - القطيف
زكي السنان

تحدث الفنان التشكيلي زكي علي السنان خلال لقاء مع ”جهينة الاخبارية“، عن اهم محطات حياته وعن الجوائز التي حصل عليها، والمشاركات التي شارك فيها، وتواصله مع الفوتوغرافيين في المنطقة.

عرفنا ببطاقتك الشخصية؟

الاسم: زكي علي السنان - مواليد القطيف - أكملت دراستي الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس القطيف - أكملت دراستي الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية «ولاية كلورادو» عام 1983م، تقاعدت من العمل بعد 30 عام من العمل بالهيئة الملكية بالجبيل «مشرف قسم التصوير والفيديو».

زكي السنان 4

بمن تأثرت منذ نعومة أظافرك بممارسة هذه الهوية؟

لم أتأثر بأحد في السابق حيث إن التصوير كان مقتصراً على المناسبات والتركيز على الأشخاص وعدم الاكتراث بالمحيط والبيئة المحيطة بالأشخاص.

كما أن عدد المصورين يعدون على الأصابع، لأن هواية التصوير كانت مكلفة جداً، نوع الكاميرا التي أستخدمتها ”نيكون DS3“، وهي كاميرا أحترافية.

هل هناك أشخاص بمحيط الأهل والأقارب تأثروا بك واقتحموا هذا المجال؟

أعتقد أن أبنائي هم أكثر من تأثروا في، وبالخصوص إبني أمجد، الذي يدرس حالياً في أستراليا هندسة إلكترونية، حيث حاز على جائزة القطيف للإنجاز في التصوير الفوتوغرافي عام 2010م.

أما بعض الأقارب المهتمين بالتصوير فقد قمت بإعطائهم نصائح وتوجيهات.

ماهي أهم المسابقات التي شاركت بها؟ وأهم الجوائز التي حصلت عليها؟

على هامش مؤتمر الإتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي ”FIAp“، والمقام في الصين عام 1997م، كانت هناك مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي وبالتوفيق من الله حصلت على الجائزة الفضية ”المركز الثاني“، في تلك المسابقة.

زكي السنان 2

هل تفكر في عقد دورات عن التصوير للمبتدئين؟

يشرفني إعطاء دورات للمبتدئين وذلك بعد إعداد منهج مبسط يتلائم مع مستويات المبتدئين.

التصوير له مجالات واسعة، أي المجالات ترى نفسك فيها؟ وما السبب في اختيارك لهذا النوع من المجال؟

التصوير في الوقت الحاضر أصبح من الضروريات وفي كافة المجالات «كالطب، والهندسة، والبيئة، العلوم، وغيرها الكثير»، وكما أن الفنون الأخرى مثل الخط العربي والفن التشكيلي له أنواعه ومدارسه فإن التصوير الفوتوغرافي أصبح فناً له أساليبه وأنواعه من تأثيري ومعاصر ورمزي وتجريدي.

بعد أن أمضيت فترة ليست بالقصيرة في تصوير البيئة البحرية والصحراوية والحرف والتصوير الجوي والتصوير الصناعي انتقلت إلى الفن المفاهيمي ”conceptual art“، وهذا النوع من الفنون يركز على نقل ومشاركة الآخرين فكرة ما بطريقة ممتعة وإبداعية.

والسبب في اختياري لهذا النوع من التصوير هو رغبتي من المشاهد أن يقف ويتأمل ويناقش ويشارك ويستنتج بدلاً من مروره مرور الكرام على العمل الفني وإن أساس العمل الفني ليس منتجاً جمالياً بقدر ماهو منتج مركزي.

زكي السنان 1

كيف ترى التعاون والتواصل بين الفوتوغرافيين للرقي بهذا الفن؟ وما مدى مشاركات جماعة التصوير الضوئي في المهرجانات؟ والمشاركات الدولية؟

أرى أن التعاون والتواصل بين الفوتوغرافيين مهم جداً لأن العمل الجماعي والنقاشات والنقد البناء وكذلك معرفة آخر ما توصل إليه هذا الفن من المستجدات سوف يزيد في إثراء الحركة الفنية.

أما من ناحية المشاركات فهي مميزة وفاعلة بالخصوص على مستوى منطقة الخليج والمنطقة العربية.

أما المشاركة الدولية فهي كذلك ملحوظة وذلك حصول بعض المصورين على جوائز عالمية وشهادات تقدير.

أسهم الأنترنت في تعليم فن التصوير بشكل كبير وانتشاره، هل ترى من وجهة نظرك إن الإنترنت يغني عن الدورات المقامة بالمراكز والجمعيات؟

بدون أدنى شك بأن وسيلة الإنترنت ساهمت كثيراً في توصيل وتوسيع دائرة المعرفة بسبب سهولة وسرعة الحصول على المعلومات وكذلك عرض الأعمال والأفكار ومناقشتها محلياً ودولياً وكذلك الحصول على تقنية المعلومات الجديدة الخاصة بأجهزة التصوير من عدسات وإضاءة وأدوات مساعدة في التصوير.

من وجهة نظري إن الإنترنت لا يغني عن الدورات حيث أن القراءة النقدية والتدريب المباشر يمكن المتدرب من الحصول على المعلومة بطريقة سريعة وسهلة ويغنيه عن قراءة مقالات كثيرة في الإنترنت من أجل الحصول على معلومة بسيطة.

زكي السنان 3

ماهي طموحاتك؟ وما الاشياء التي ترغب بتحقيقها؟

فن التصوير عبارة عن رسالة تاريخية، فأنا أطمح بأن أقدم العمل الهادف والمبدع الذي يعكس النواحي الفنية والثقافية والإنسانية بحيث ينقل هذه الرسالة التاريخية إلى الأجيال القادمة بصورة إبداعية.

والشيء الذي آمل تحقيقه هو جمع أكبر عدد ممكن من الصور القديمة والحديثة والتي تركز على حياة الناس والحرف اليدوية والمباني القديمة لمصورين تقليدين أو محترفين وذلك لغرض عمل كتاب عن مدينة القطيف مدعوماً بالصور ليكون مصدراً.

كلمة أخيرة؟

 

أتقدم لكم بالشكر الجزيل على إستضافتكم لي وإثراء الساحة الفنية.