آخر تحديث: 7 / 3 / 2021م - 8:15 م

عسل وبصل! للرجال فقط! +18

فوزي صادق *

تُضرب الأمثال بلذة وحلاوة العسل أينما حل ووقع، وقد ُعرف أول شهر من الزواج ب ”شهر العسل“، وفي هذا الشهر محاولات من الزوجين لبلوغ صفات الكمال والجمال، إذ يحاول كل شريك أن يعرض أفضل ما لديه من بضاعة للطرف الأخر!

أما البصل فهو بطل الطبخ والنفخ بالمطبخ، وهو من عائلة الروائح النفاثة الكريهة، ويعتبر من المقويات الطبيعية لباه الرجل.

وجود العسل والبصل من المسلمات بحياة كل إنسان، لكنهما يعملان أما بقانون التزاحم أو التوازن، والقانون الثاني هو الأصلح، فالبصل مضمون وجوده بالبيت بعكس العسل، لكن وجود الثاني مطلوب كمعنى وليس كمادة، فيُعبر عن السعادة والجمال بمصطلح ”العسل“، ولذا يحرص الإنسان دائماً على جعل حياته عسل في عسل!

أخي الزوج الكريم، يسعدنا حرصك على نفسك، واهتمامك بسعادتك، وأن تكون حياتك الزوجية عسلاً، فنتمنى أن تكون كالنحلة، أينما وقعت تركت أثراً طيباً، ولأننا بشر غير معصومين، ومصابون بخاصية النسيان، وجب علينا أن نلقي بعض النصائح للتذكير بين الفينة والأخرى، وأتمنى أن تعتبرها نوتة كما يقال ستوضع أمام عقلك، وأن شاء الله ستتبعها كي تكتمل حياتك وتصبح دهر عسل:

أهتم ب

- نظافة لسانك، ونظافة اللسان بالابتسامة الجميلة المملئة حياة كل يوم أمام من تقابل، وخاصة زوجتك وأبنائك وزملائك.

- نظافة جسدك، وتبدأ من أسنانك، فأحرص على نظافتها قبل النوم، لأنك تنام ورائحة كيماوية تخرج منك الي النائم بجوارك.

- عزيزي، لن أرغمك بقطع التدخين، لكن أتمنى أن تنظف فمك بالمعقمات قبل اللقاء العاطفي، وأن تستعمل معطر للفم أن أمكن.

- نظافة جسدك الداخلية! فأهتم بها رجاء! وضع الروائح الخاصة بها، فأسعارها فقط بعشرة ريالات بكل دول العالم، صدقني زوجتك وأخوتك وأصدقائك وأبناء عمومتك في موضع استحياء لأخبارك وتنبيهك، وأنت لا تعلم أن رائحتك أزكمت أنوفهم، وهم يجاملونك.

- حبيبي، أهتم بأكلك، ولا تنام على شبعه، فشكل جسمك لا يليق بعقلك الجميل، وأنت ما زلت شاباً، وكرشك بصراحة شماعة للغير كي يعلق عليك ويمازحك أمام الناس، وأنا متأكد إنك لا تود أن تكون بؤرة للأمراض، وأنك ترغب بالعيش لمدة أطول.

- أخي المراهق، لقد أصبحت رجلاً، وأنت جزء من هذا المجتمع، فرجاء أهتم بروائح جسمك وأستعمل الملطفات والعطورات.

- طلبت الزوجة الطلاق عدة مرات بسبب رائحة فم زوجها المميتة والقاتلة حسب زعمها، وقالت من يكذبني فليجرب ويقبله.

- حاولت إحداهن تغيير طباع زوجها، ولكن لا فائدة! فهو ممن يعشقون الثوم والبصل ليل نهار، وينام بدون تنظيف أسنانه.

- حاولت دكتورة أن تعود زوجها الموظف على تنظيف أسنانه قبل النوم، ولها الآن أكثر من خمس سنوات، فطلبت الطلاق

- معلم أعطى تلميذه علامة ناقصة بسبب رائحته النتنه، والتي تزعزع استقرار الفصل، وتؤثر على استيعاب الطلبة.

- رفضت الفتاة الجميلة الارتباط بأبن خالها، والسبب أسنانه المتعاركة والتي لايعرف عاليها من سافلها، ولثته السوداء بسبب السجائر.

- شركة سعودية كبرى رفضت متقدم للوظيفة بسبب حجم بطنه الكبير، وقالت له مسؤول ناصحاً: نحن لا نريد بؤرة أمراض تخسرنا مستقبلاً، فأعترف الشاب أنه قبل المقابلة أنهى إفطاره بطبق فول وبيض وعلبة بيبسي، وقرص خبز أفغاني كبير من نوع الإسمنت.

- أنت تريد من زوجتك كذا وكذا،، وهي أيضاً تريد منك كذا وكذا، فهي مثلك إنسان ذات مشاعر، ولك مالها وعليك ما عليها!

أحبتي أصحاب العقول الطيبين: علك الأسنان بنصف ريال فقط، فيحبذا أن تحتفظ به معك أينما ذهبت، وعوّد نفسك على مضغ العلكة صباحاً قبل الحديث مع الأهل، أو بالعمل، وقبل اللقاءات الحميمة بالذات أن كنت مستعجلاً.. أخيراً أتمنى أنه لم ولن يتسبب مقالي بغضب أحدهم، فنحن بشر ولنا عقل ونحب الكمال، والنظافة من الدين والإنسانية، وهي رسالة ممن يخجل القول والكلام.

نسيت أخباركم، إن الشاب المتقدم للوظيفة لديه شهادات علمية عالية، وهو وسيم جداً وبشوش، لكن كرشه حدد مصيره ومستقبله.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
الحمد لله والشكر
[ القديح ]: 28 / 2 / 2014م - 9:08 م
عائلتك أولى بهذه المقالات 18
2
ابو محمد
[ القطيف ]: 2 / 3 / 2014م - 10:29 ص
تسلم واحسنت على هذه المصارحه وكشف بعض الخفايا التي لا يلتفت لها البعض .... تسلم اخي العزيز
كاتب و روائي - الدمام