آخر تحديث: 5 / 4 / 2020م - 8:31 ص  بتوقيت مكة المكرمة

100 طالبة عمل في ملتقى التوظيف النسائي بالقطيف

جهينة الإخبارية

نظمت جمعية القطيف الخيرية ملتقى التوظيف النسائي، أمس الأحد، شمل ورش عمل وتوفير فرص وظيفية استهدف أكثر من مائة فتاة، لتأهليهن على كيفية تقديم أنفسهن لوظيفة المستقبل، من خلال دورة يتعرفن من خلالها على فن اجتياز المقابلة الشخصية، وكتابة السيرة الذاتية، وأنظمة العمل والعمال.

وقال رئيس لجنة التأهيل والتوظيف في جمعية القطيف الخيرية أن 12 فتاة توظفت في الملتقى الذي حضرته شركات وفرت أكثر من 100 فرصة وظيفية نسائية تراوحت رواتبها بين 2000 و3000ريال.

وقال رئيس لجنة التأهيل والتوظيف في الجمعية زكي العبدالجبار للزميل جعفر الصفار بصحيفة اليوم : إن اللجنة تهدف من خلال الدورة إلى تأهيل الفتيات الباحثات عن فرص وظيفية، ومساعدتهن في التعرف على أنظمة العمل والعمال التي تشكل حماية قانونية ودستورية لطالبات العمل، ومنعا لأي إجحاف لحقوقهن المنصوصة في أنظمة العمل والعمال في حال التحقن بأي وظيفة.

وأضاف إن الجمعية تبحث مع الشركات التي حضرت سبل توفير المواصلات ذلك أنها ستضمن وصول الموظفة للعمل في الوقت المناسب للدوام، ما يجنبها التأخير أو الغياب.

وأوضح إن التجربة ناجحة ونحن نفكر في تعميها كل شهر، وبخاصة عشرات الاتصالات انهالت على الجمعية بعد المناسبة تطلب لقاء الشركات، مشيرا إلى أن نحو 12 وظيفة تم منحها لفتيات راغبات في العمل، فيما سترسل ملفات فتيات إلى الشركات الراغبة في التوظيف.

وأشار إلى العبدالجبار إلى أن الجمعية تسعى لخلق "ثقافة العمل" لدى الفتيات المقبلات على الوظيفة، إذ تم تعريفهن بكل أنظمة العمل، وطرق التعامل مع المشاكل التي قد تؤثر على عملهن، وعدم نقل المشاكل المنزلية إلى جو العمل، وبخاصة أن رب العمل لا يريد نقلها لمقر عمله كي تنتج الموظفة في عملها، كما تطرق محاضرون إلى نظام حافز، غذ بينوا للفتيات إيجابياته وسلبيات، وأن اعتماد الفتاة عليه غير واقعي، إذ أنه سيتحول في النهاية إلى مخدر لها بدلا من البحث عن وظيفة.

وذكرت عدد من الفتيات بأن المواصلات تشكل عقبة جادة في طريقهن للعمل، ما جعل الجمعية تتجه لإيجاد حل لهذه المشكلة، واشرن الى أن بعض الوظائف التي عرضت لم تناسب بعضهن، إذ تراوحت رواتبهن بين 2000 والـ3000 ريال.