آخر تحديث: 4 / 6 / 2020م - 4:01 ص  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف.. رياضيون يؤكدون على ضرورة الاستفادة من الخبرات لتطوير الموهوبين

جهينة الإخبارية

أكد عدد من الرياضيين والمهتمين بالرياضة على ضرورة الإستفادة من الخبرات التي تزخر بها المنطقة لتطوير الموهوبين، مشددين على أهمية دعم البرامج والخطط لرعايتهم، وتهيئة الإمكانيات والمحفزات التي تساعدهم على الاستمرار.

وطالبوا في الندوة أقامها منتدى القطيف الثقافي بعنوان «رعاية المواهب الرياضية، مدرسة إحسان للبراعم مثالاً» إلى تعميم برامج البراعم في مختلف اللعبات لتطوير أجيال جديدة من اللاعبين وتهيئتهم من الصغر ليتمكنوا من وصول المنافسات الوطنية والإقليمية والدولية.

وأستضاف المنتدى صاحب فكرة مدرسة البراعم وممولها إحسان الجشي عضو الاتحاد السعودي لكرة اليد سابقاً ورئيس لجنة التدريب والمنتخبات ومدير المنتخب السعودي الأول لكرة اليد الذي تأهل لكأس العالم 15 في أسبانيا 2013، وعلوي العوامي نائب رئيس مجلس إدارة نادي الترجي والمشرف على لعبة كرة القدم بالنادي وعلى فريق البراعم لكرة القدم المتأهل لدوري الأربعة.

ملتقى القطيفوأدار الندوة ا حسين البرباري منسق الأنشطة الرياضية في التربية الخاصة التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية ومدرب منتخب المنطقة الشرقية المدرسي لكرة السلة ومدرب في إتحاد كرة السلة لفئتي الشباب والناشئين.

وأستهل الندوة إحسان الجشي بنبذة عن ولادة فكرة إنشاء مدرسة إحسان للبراعم وأهدافها المتمثلة في سد الفجوة الحالية السنية بالنسبة لقبول اللاعبين في النادي والأعمار المعتمدة رسميآ من رعاية الشباب، والمحافظة على البراعم من خلال تنفيذ برامج رياضية بأسلوب علمي وصحي ممنهج نحو إعداد جيل واع من الرياضيين من الصغر للتمكن من مواكبة اللاعبين المتقدمين بالإضافة إلى تطوير جيل جديد من مدربي البراعم.

وتطرق إلى مكونات المدرسة المكونة من صالة رياضية مغلقة في إحدى المدارس الحكومية بالمحافظة حيث تم توفير أشخاص متعاونين من مدرسي التربية البدنية في المدارس والإستفادة من خدمات اللاعبين القدامى في كرة اليد مع توفير جميع المتطلبات الرياضية والمدرسية للبراعم وتوفير برامج موثقة لمتابعة الحالة الصحية للبراعم والاستعانة بأخصائي تغذية بالتنسيق مع أسرة البرعم والعمل على استقدام مدرب عالمي ليكون مشرفاً على المدرسة وعلى تنفيذ برامج الإعداد المرحلية وتقسيم اللاعبين حسب الأعمار.

ملتقى القطيف

وركز علوي العوامي على أهمية قطاع البراعم والناشئين في مستقبل الرياضة ووجوب الاهتمام بهم وتوفير جميع الإمكانيات لهم في كل اللعبات فهم الركيزة الأساسية في تطوير وتحسين مستويات مختلف الألعاب والمسابقات.

وأكد على السعي إلى الأكتشاف المبكر للموهوبين في مختلف الأنشطة الرياضية، مما يستدعي وجود خطة عملية واضحة المعالم ومحددة الأهداف وهذا لا يتأتى إلا باكتشافهم واستقطابهم وإقامة مدارس خاصة لرعايتهم وصقلهم وفق برامج تعليمية وتدريبية موجهة تعتني بتنمية وتطوير الصفات والخصائص البدنية والنفسية للمواهب التي تزخر بها المنطقة.

وتطرق المحاور البرباري إلى عدة محاور نقاشية أتسمت بها الندوة وهي البنية التحتية، والتدريب والتأهيل للإداريين والمدربين والحكام، والمدارس العمرية للبراعم والناشئين والآليات والإجراءات لإكتشاف المواهب الرياضية ودور المنافسات الداخلية والخارجية في صقل المواهب، ودور الإعلام في رعاية المواهب الرياضية، والواقع المأمول في رعاية الموهوبين الرياضيين.

وجرى حوار موضوعي شيق شارك فيه منهم سامي آل يتيم رئيس نادي مضر وعبدالله الخميس نائب رئيس نادي الهداية، ومحمد رضا نصر الله عضو مجلس الشورى ومحمد ميرزا الغانم وشكري الشماسي والسيد عصام الدعلوج وعبدالله الغراب.

ملتقى القطيفملتقى القطيفملتقى القطيفملتقى القطيف