آخر تحديث: 5 / 4 / 2020م - 8:40 ص  بتوقيت مكة المكرمة

أوراق مستشفى تاروت حبيسة أدراج «الصحة»

جهينة الإخبارية
قلعة تاروت الأثرية
المستشفى عند إنشائه سيخدم أهالى تاروت

فيما نفت الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، توافر ارض في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف لإقامة مستشفى عليها لخدمة أهالي الجزيرة، أكد العديد من أهالي تاروت وجود قطع أراض قدمها مواطنون لوزارة الصحة منها قطعة مساحتها 124 ألف متر مربع تصلح لبناء مستشفى عليها.

وأكد الناطق الإعلامي بصحة الشرقية أسعد سعود للزميل جعفر الصفار في جريدة اليوم ان الوزارة اشترطت ألا تقل السعة السريرة لأي مستشفى جديد عن 100 سرير، وهو ما يتطلب ارضا مساحتها 100 الف متر مربع لا تتوافر حالياً، بينما شراء الأراضي يكون فقط للمراكز الصحية.

واشار الى وجود مستشفى قيد الإنشاء بالقرب من جزيرة تاروت هو مستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية بالقطيف والذي تم استحداث بعض الخدمات الصحية فيه وزيادة سعته السريرية لأكثر من 200 سرير.

كما يجرى أيضا طرح مشروع مستشفى الولادة بالقطيف بسعة 300 سرير بجوار مستشفى القطيف المركزي لاكمال منظومة الخدمات الصحية المقدمة في المحافظة، وسيتم بعد الانتهاء من المشروع نقل الخدمات المتعلقة به الموجودة ضمن المستشفى المركزي من أقسام الولادة والأطفال وغيره ليتسنى الاستفادة من مواقعها بعمل توسعات للأقسام الأخرى.

إضافة الى الانتهاء من مشروع توسعة قسم العناية المركزة والإسعاف والسجلات الطبية في مستشفى القطيف المركزي.

وقال عضو لجنة التطوير والمتابعة في جزيرة تاروت محمد آل حماد، ان وزارة الصحة سبق واخطرتهم في خطاب يحمل رقم "41/9/20457" بتاريخ 20/3/1432هـ الماضي، بأنها قدمت طلبا إلى أمانة المنطقة الشرقية لتخصيص أرض وشرائها من مواطن لإقامة المستشفى عليها.

وأن الأمانة عثرت بالفعل على ارض مساحتها 200 الف متر مربع ورفعت اليها بذلك وانها بصدد الشراء، الا انه ومنذ ذلك التاريخ ما تزال المعاملة "محلك سر".

وكان 600 مواطن من أهالي تاروت تقدموا بعريضة خطية لوزير الصحة جددوا فيها مطالبهم بإنشاء مستشفى خاص لخدمة أهالي الجزيرة.

مشيرين إلى ان معاملة المستشفى التي بدأت منذ عام 1387هـ ما زالت موجودة في إدارة الميزانية والمشاريع التابعة للشؤون الصحية.

واكدوا انه قبل أكثر من 40 عاما كان هناك مستشفى في الجزيرة رغم قلة الإمكانات بذلك الوقت، وذكروا ان المستشفى عند إنشائه سيخدم شريحة كبيرة من أهالي جزيرة تاروت وسنابس والربيعية ودارين إلى جانب حيي "تركيا والمنيرة".