آخر تحديث: 16 / 7 / 2020م - 7:07 م  بتوقيت مكة المكرمة

سيهات تشيع جثمان الطالب «الحلال» غريق نيوزيلندا

جهينة الإخبارية جعفر الصفار، جعفر تركي – القطيف

شيعت أسرة الحلال والبيات في مدينة سيهات في محافظة القطيف وجموع من أهالي المحافظة أمس جثمان الطالب السعودي علي حسين الحلال (23 سنة) الذي لقي مصرعه في حادث غرق بداية الأسبوع الماضي، في منطقة أوكلاند في نيوزيلندا، إلى مثواه الأخير في مقبرة سيهات وسط أجواء سادها الأسى والحزن والمواساة.

وخيم الحزن على مدينة سيهات مسقط رأس الفقيد كون الشاب كان من الشباب الملتزم ومن الشباب المشارك في مختلف الفعاليات ومن الطلبة الممتازين في دراستهم ويتمتع بعلاقات طيبة مع الجميع.

وانطلق موكب التشييع من وسط المدينة بحضور مئات المشيعين.

وكان جثمان الفقيد وصل في ساعة متأخرة من مساء الأحد إلى أرض الوطن، وأديت الصلاة ودفن، وبداء استقبال العزاء في الفقيد أمس الاثنين في مدينة سيهات.

وأعربت عائلتي الحلال والبيات عن شكره الجزيل لسفير المملكة في نيوزيلندا أحمد الجهني، ومسؤول الرعاية صالح العنزي، واللذين كانا يتابعان مع عائلة الفقيد لإنهاء جميع إجراءات نقل الجثمان الذي سيصل اليوم، مما خفف على أهله المصاب في الغربة.

وأكدوا أن السفارة السعودية منذ اللحظة الأولى بادرت من خلال موظفيها بالعمل والسعي؛ من أجل إنهاء الإجراءات الرسمية كافة بأسرع وقت؛ ليتم نقله وإعادة جثمانه إلى أرض الوطن.

موضحين إن السفارة تكفلت بالتواصل مع السلطات المحلية النيوزيلندية؛ لإنهاء المسائل القانونية والمادية وغيرها.

كما قامت بالتواصل مع العائلة فور وصولهم، ما يدل على اهتمام السفارة بأبنائها المواطنين.

وذكر مقربين من العائلة أنهم تلقوا اتصالاً من الشاب الفقيد قبل ساعات من وصول خبر وفاته.

معبرين عن مدى حزنه ومعاناته من الوحدة بسبب سفر أصدقائه عنه. 

مشيرين إن الفقيد من خيرة الطلاب ويشهد له الجميع بالخير والصلاح وكان مثالا مشرفا للطالب المجتهد ولم يعرف عنه إلا الجد والاجتهاد ومحبته للخير ومساعدته لزملائه من جميع الجنسيات.

يذكر أنه تم العثور على جثة الشاب علي حسين الحلال بعد أكثر من 7 ساعات من فقده في البحر، حيث استخدمت السلطات النيوزيلندية مروحيات وغواصين في الموقع للعثور عليه وانتشاله.