آخر تحديث: 13 / 8 / 2020م - 11:38 م  بتوقيت مكة المكرمة

«هاتف القطيف الاستشاري» يتواصل مع اسر السجناء

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف «صحيفة اليوم»
جانب من اللقاء

يتواصل الهاتف الاستشاري التابع لجمعية القطيف الخيرية في محافظة القطيف، مع أسر السجناء لمساعدتهم على تجاوز المصاعب التي تواجههم إثر غياب عائلهم، وأسر متعاطي المخدرات أو مدمني المسكرات ومساعدتهم للدلالة على الأسلوب الأمثل للتعامل مع هذه الحالات، بالإضافة الى فئة الشباب من الذكور والإناث لمساعدتهم على التكيف ضمن الحياة الاجتماعية.

وأضح مسئول الأخصائيين والنفسيين جعفر العيد لـ"اليوم" إن الهاتف يقوم بالاهتمام بأسر السجناء ومتابعة أحوالهم، ولفت الى إن الهاتف الاستشاري يستهدف الأسر المعرضة للتفكك بأشكاله المختلفة، والأرامل والمطلقات اللاتي لا يستطعن السيطرة على أبنائهن، والآباء الذين يفتقدون الآلية المناسبة لتوجيه أبنائهم، والمتزوجون الجدد بإرشادهم إلى ما يعين على تجنب الوقوع في المشكلات التي تهدد الحياة الأسرية.

وأوضح أن الهاتف الاستشاري تم تجهيزه بأحدث التجهيزات الإلكترونية، بغرض تقديم خدمات إرشادية واستشارات هاتفية وحضورية، وتم تخصيص رقم (8552325) للرد على استفسارات الأهالي.

وأشار الى إن المركز من أربع وحدات إدارية رئيسيه تشمل، وحدة الاستشارات الأسرية وتعني بتقديم الاستشارات الأسرية والتربوية والبحوث الهادفة من قبل المتخصصين، ووحدة إصلاح ذات البين وتعني بإجراء الصلح والتوافيق بين الأزواج وحل مشاكل العنف الأسري.

بالإضافة الى وحدة البرامج وتعني بإقامة البرامج والمحاضرات التثقيفية لمختلف المراحل العمرية والمشاركة في المنتديات والحملات التوعوية عبر مختلف الوسائل، إضافة الى وحدة العلاقات العامة.

وقال العيد يتم بعد استقبال الاستشارة على الهاتف تصنيفها حسب نوع الاستشارة، وتحويلها إلى المستشار المختص، ويأخذ منه المعلومات العامة، التي لا تتضح منها شخصيته، وإنما المعلومات التي لها أثر في الاستشارة.

لافتا الى إن لا يقدم الهاتف مشورات أو زيارات منزلية،كما أنه لا يمتلك حلولا جاهزة، الحل هو ما يختاره المتصل بملء إرادته.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
جعفر العيد
[ تاروت - القطيف ]: 2 / 2 / 2012م - 1:00 م
هذا شرف لاندعيه .. اسر السجناء هو من صميم أهداف خطة مركز التنمية الأسريه والهاتف جزء منها ، وحيث أن فكرة الالتفات لأسر السجناء لكي لايؤخذ شخص بجريرة آخرين ، واذا كان ثمة متهم في قضية فلا يجب أن تدفع اسرته الثمن .. والالتفات الى هذه الاسر هي أحد معاني التكافل ، لكن الصحيح أن هذه الفكرة لم تصل الى مرحلة التطبيق ولأنها كذلك وجب التوضيح آملين من الله العلي القدير أن نتمكن من هذه الخدمة والعطاء في هذا الجانب والله ولي التوفيق