آخر تحديث: 18 / 9 / 2020م - 11:16 ص  بتوقيت مكة المكرمة

تاروت.. طبق كريم آل البيت الخيري يشعل أجواء مهرجان الزواج

جهينة الإخبارية محمد الخباز - تاروت

مع ختام مباريات الدور الأول من مهرجان دورة الزواج الخيري ال «12»، اشتعلت الأجواء مساء اليوم الثلاثاء في أرضية المهرجان، لكن في هذه المرة كانت بعيدا كل البعد عن الكرة والمسابقات الرياضية والثقافية، التي يقيمها المعلق المتألق محمد العقيلي بشكل يومي.

حيث أقامت اللجنة المنظمة للمهرجان فعالية ”طبق كريم آل البيت الخيري“، وهي ما شهدت تفاعلا وحماسا منقطع النظير من قبل الصغار والكبار، وكذلك مشاركة من كافة المتابعين والفرق المتنافسة.

طبق كريم ال البيت الخيري بتاروتفرغم خسارة فريق النخبة في الدقائق الأخيرة من مباراته أمام صقور دارين وتوديعه للبطولة، الا أن أعضاء الفريق أصروا على المشاركة في هذه الفعالية، واشادوا كثيرا بها، وبالقائمين على هذا المهرجان الرائع.

فيما تحدث رئيس جمعية تاروت حسين المشور عن الفكرة ورعتها، مبينا أن البداية جاءت جيدة ومشجعة، لكننا نتطلع إلى فعالية أكبر خلال السنوات القادمة.

واشاد في نهاية حديثه، بجهود الأعضاء العاملين في هذا المهرجان الجميل، والقادرين على تقديم المزيد من الابهار في كل عام.

وعبر الحكم ناصر أبو حسين عن اعجابه بالأفكار الرائعة التي يقدمها القائمون على هذا المهرجان الرائد، خاصا بالذكر فعالية ”طبق كريم آل البيت الخيري“، ومسابقة البلاستيشن في كرة القدم.

كما وافقه الرأي الحكم عبد الله آل قمبر، الذي أكد بأن وفاء العاملين لهذا المهرجان، يتضح من خلال الأفكار الجميلة والابداعات التي يقدمونها يوما بعد اخر.

من ناحيته، تفاجأ الراعي الرئيسي للمهرجان عبد العظيم الرويعي بفكرة الطبق الخيري، موجها شكره لكل من فكر وأبدع وساهم في مثل هذه الأفكار النيرة، مؤكدا أن راهن ولا زال يراهن على أن مسمى المهرجان هو المسمى الأنسب والأجمل لهذا المحفل المميز.

فيما وصف المعلق والاعلامي علي المحسن فكرة الطبق بالرائعة، مؤكدا بأن وجود الطاقم الشبابي الرائع والفعال في مهرجان الزواج، ساهم في بروز الكثير من الأفكار الرائعة والمستحدثة، كفكرة دورة البلايستيشن، وفكرة عرض مباريات كأس العالم، التي أقيمت مؤخرا بالبرازيل، متمنيا أن تستمر هذه الأفكار وتتطور، باستمرار التحركات الشبابية الرائعة والمميزة.

من جهة اخرى، قدمت اللجنة المنظمة للمهرجان شكرها الجزيل لكل من ساهم وعمل وشارك في انجاح فكرة الطبق الخيري، خاصين بالذكر مطاعم: حيدرة، 4 X 4، والحسين «الدعبل»، اضافة لمن بذلت جهد كبير ورائع في ظهور الطبق الخيري بصورته البهية، ام محمد آل عمران.