آخر تحديث: 17 / 1 / 2021م - 12:22 ص

القديح.. المرسم يحتضن الأطفال في ساح المأتم، ويثقفهم عن كربلاء

جهينة الإخبارية جمال الناصر - القديح
من الارشيف

تحتضن فعاليات جماعة محبي أهل البيت الأطفال من خلال فعالية ”مرسم الطفل الخيالي“ الذي يجسد واقعة الطف العاشورائية بالقديح، ويهدف إلأى تثقيف الأطفال عاشوراء الحسين .

وأوضحت صاحبة فكرة مرسم الطفل فخرية البناي ل ”جهينة الإخبارية“ أن الفكرة انبثقت كفكرة علاجية لما يسببه بعض الأطفال من إزعاج في المأتم مما يعيق استفادة المعزيات للاستماع للمحاضرة بشكل واضح، مشيرة إلى أن الهدف منها هو الوعي والثقافة بالنسبة للفتاة، مشددة على ترك الفتاة ممارسة الأشياء التي لا نعود عليها بالنفع والفائدة.

وتابعت أن الفكرة هي عبارة عن وجود مرسم في المأتم بإشراف متخصصة ”خطيبة“ حيث تجعل الأطفال يرسمون ما يشعرون ويتصورن في خيالهم عن واقعة الطيف.

ولفتت إلى أن الأطفال إن أردت السيطرة عليهم، فإن السبيل إليه هو اشغالهم، وإعطائهم فسحة من الاهتمام، مشيرة إلى أن ذلك يحمل في طياته ثقافة مستوحاة من علم النفس.

وبينت أن طرح الفكرة وابتكارها جاء بعد قيامهم في العامين الماضيين بوضع مرسم للطفل حتى تتعاون الزائرات بالتفرغ والاستماع لمصيبة الإمام الحسين ، مشيرة إلى أنهم تعرضوا للنقد مراراً بسبب الإزعاج مما حذا بهم إلى التفكير الجدي في علاج هذه المشكلة، وقالت بعد تعرضنا للانتقاد، حاولت دمج الفكرة بين الثقافة والمرسم الخيالي للفتاة بالتعاون مع القائم على العمل إبراهيم البناي.

وأشارت إلى أن المشاركين في الفعالية تتراوح أعمارهم ما بين 7 إلى 15 سنة، موضحة أن عقول هذه الفئه تتلقى الدروس المستفادة، وتتميز بالإنصات وعدم الازعاج.

ووجهت كلمة إلى الفتى والفتاة بالاهتمام بالصلاة في اوقاتها، داعية إلى ترك التعلق بقنوات التواصل الاجتماعي إلا في ما يفيد، مبينة أن هذا التعلق في جانبه السيء يصنف ضمن الانحراف الثقافي الذي نتعرض له في زماننا هذا.

واقترحت من خلال ”جهينة الإخبارية“ للقائمين على المتحف الحسيني بالنظر إلى ”الفتى“، والاهتمام به من خلال وضع الفعاليات الثقافية، لتثقيفه واحتضانه.

وشكرت البناي الشيخ حسن الصفار، منوهة إلى أن القديح تشرفت بزيارته للمتحف الحسيني، وتشجيعه لهؤلاء الشباب على هذه الجهود، لمواصلة هذه الأعمال التي تهدف إلى إحياء شعائر أهل البيت ، مطالبة طلاب العلم، ورجال الأعمال، ومثقفي المنطقة إلى الشد على أيدي هؤلاء الشباب ومؤازرتهم.

من جهة أخرى أشادت إحدى الزائرات شريفة أحمد بالفكرة واصفة إياها ب ”الرائعة“، منوهة أن بعض الأطفال يسبب فوضى وإزعاج في المأتم، مشيرة إلى ضرورة اصطحاب الأطفال إلى المآتم، ليتربوا تحت منبر أبي عبدالله الحسين .