آخر تحديث: 17 / 1 / 2021م - 12:22 ص

القطيف.. 1500 سيدة تحيي مهرجان ”الرضيع العالمي“ الرابع في ديوانية الشيوخ

جهينة الإخبارية ايمان الشايب - تصوير: ايمان الشايب - القطيف

أحيت 1500 سيدة مراسم إحياء مهرجان يوم الرضيع العالمي الرابع بديوانية الشيوخ مساء الخميس وسط أجواءٍ حسينية اتسمت بالشجون.

واكتظت الديوانية بعددٍ غفير من النساء اللاتي أتين برفقة أطفالهن الموشحين بملابس الطفل الرضيع والتي تمثلت بقطعة قماشٍ أخضر وعصاباتِ حملت اللون الأحمر والأبيض.

واستقطب المجلس عدد من النساء من خارج القطيف واللاتي توافدن من محافظتي الدمام والأحساء والبحرين.

وشاركت الكوادر المتطوعة اللاتي ارتدين لباسًا أبيضًا موحدًا طُبع عليه شعار «لبيك يا حسين» بالعزاء الموحد والتلويح بالرايات والأعلام السود.

واندمجت أصوات القارئات الحسينيات فضيلة الفضل وحليمة المعاتيق وزهراء البيابي لتنتج «أوبريت الملحمة الحسينية» وسط تأثرٍ وبكاء شديد من المستمعات.

وذكرت المسؤولة عن المجلس لميعة الشيوخ بأن الهدف من إقامة هذا المهرجان يتمحور حول التعريف بقضية الإمام الحسين وما جرى على ابنه الرضيع في معركة كربلاء إضافة إلى تخصيص كل جمعه من بداية محرم ليوم الرضيع العالمي فضلًا عن مشاطرة العالم أجمع بهذا المصاب الجلل.

وأشارت مسؤولة المجلس إلى أن إقامة المهرجان لم يتغير من حيث هدفه مع مرور السنوات بيد أنه تم التغيير في طريقة العمل في خضم استقطاب وتوافد التواجد الجماهيري وذلك بمشاركة جماعية تمثلها نخبة من القارئات لتظهر كلٍ منهم إبداعها في القراءة.

ونوهت الشيوخ إلى سعيهم نحو ترسيخ المعرفة بقضية الإمام الحسين وأهل بيته وتعميق مفهوم القيم العالية التي سجلتها قضيته لتظهر كأهداف سامية لكل موالِ له في حياته.

وبينت بأن البرنامج المعتمد يهتم في الدرجة الأولى على القراءة الحسينية إلا أنهم يسعون للتنوع المعرفي بجميع قضايا الحياة نظرًا لتفاوت المستويات الثقافية في جموع الحاضرات ولاعتماده كنوع من التثقيف.

وأبدت رضاها وشكرها على النعم التي منها الله بجعلها قادرة على مد جسر من المعرفة والتثقيف لمنطقة من مناطق القطيف في الوقت التي كانت تحمل على عاتقها بشكلٍ فردي كافة المسؤولية والدعم.

ومن جانبها أوضحت القارئة فضيلة الفضل بأن الأحتفالية لهذا العام نهجت منهجاً مختلفاً حيث تسلست المصيبة بشكل صور عاطفية لأحداث كربلاء.

وتطرقت الفضل إلى الحديث عن تسلسل الأحداث «المشجي» التي تتابعت لتمثل صورة من ملحمة عبدالله الرضيع.

وأكدت على أن إبداع القارئات هو من أثرى المكان بالجو الروحاني الذي «يجعل القلب يحلق في عالم العشق الإلهي والحسيني».

وأشادت بالدور التنظيمي الملفت للحضور حيث اتخذ المعنيين أدوار مختلفة من تنظيم الخارج والداخل وتوزيع البركات واستقبال الضيوف.

وأثنت على ما وصل إليه الركب الزينبي من نقلةٍ نوعية على مستوى حسينيات القطيف من تنظيم وحماس وعطاء في العزاء الحسيني.

الجدير بالذكر بأن هيكلة الديوانية تتمثل في عدة أقسام منها الادارة العامة والتنسيق، والاشراف العام، واللجنة المالية ولجنة العلاقات العامة، والتواصل مع القارئات، ولجنة الضيافة وتوزيع البركة، ولجنة التمثيل، والركب الزينبي، ولجنة الديكور والتصميم، ولجنة القرآن الكريم.









التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
أبو هاشم
[ القطيف ]: 25 / 10 / 2014م - 11:12 م
نسأل الله أن يوفق المؤمنات للعمل والتمسك بالمبادئ والقيم التي ثار من أجلها آل محمد لا سيما عفاف السيد الزهراء عليها السلام والتي سطرت عقيلة بني هاشم السيدة زينب عليها السلام أروع ملاحم التمسك به والدفاع عنه بالرغم من الظروف القاهرة التي كانت تحيط بها.

يافرج الله