آخر تحديث: 17 / 1 / 2021م - 12:22 ص

نادي اقرأ كتابك يدشن حملة #لكل_ مستمع _كتاب تعزيزًا للقراءة في محرم

جهينة الإخبارية ايمان الشايب - القطيف

دشن نادي اقرأ كتابك حملة «لكل_مستمع_كتاب» تعزيزًا لأهمية القراءة في أيام عاشوراء واستنطاقًا لأهمية الكلمة والإطلاع.

وهدفت الحملة التي تم إطلاقها عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر لتشجيع عادة القراءة ولفت النظر إلى أهمية أن يأخذ الكتاب مكانه الطبيعي في الواقع الاجتماعي والحياتي.

وذكر رئيس النادي حسن آل حمادة بأن من الأهداف التي تتبناها الحملة غرس قيمة القراءة بحيث تصبح العلاقة بها وبالكتاب من الأولويات التي لا يتم الاستغناء عنها مثلما لا يتم الاستغناء عن الغذاء والشراب.

وأكد على أن الحملة تنشد خلق حالة من التكامل أثناء تلّقي الإنسان للزاد المعرفي.

وشدد على الاهتمام بالكتاب الذي يمكن اقتباس الكلمة منه والتي تعد موازية لما يتم استلهامه من المنبر الحسيني.

وقال بأن الفكرة ليست جديدة وإنما عنوانها هو الجديد مشيرًا إلى عمله شخصيًا في أكثر من موسم من مواسم الحج في إحدى الحملات على توفير كتاب لكل حاج من حجاج الحملة تحت عنوان «لكل حاج كتابه» مؤكدا على أن الفكرة كانت محل حفاوة الحجاج.

وأضاف بأنه منذ سنوات عديدة كان يعمل جاهدًا لتوزيع الكتب في موسم محرم الحرام، وفي غيرها من المناسبات.

ونوه إلى استفادته من تجارب من سبقه من العلماء الذين يشتغلون على بث الوعي في الأمة عبر مختلف الأساليب.

واستحضر السيد الراحل محمد الشيرازي «رحمه الله» الذي كان يشجع على توزيع الكتب ونشرها في مختلف الأوساط الاجتماعية منذ عقود الذي اعتبر «رحمه الله» الكتاب من لوازم الحياة.

وتطرق إلى تعاونه العام الماضي مع «مضيف باقر العلوم الثقافي» بتوفير بعض الكتب بعد تواصلهم الجميل معه مثنيا على فكرتهم الريادية في المنطقة والتي سيكررونها هذا العام أيضًا.

وأشاد بحملة #إطعام_وإسهام التي يشارك القائمين عليها في الدعوة لخلق حالة من التكامل في الخدمة الحسينية والإنسانية.

وأشار إلى إن إطلاق الفكرة في تويتر هدف لنشر الفكرة ولفت الأنظار لها وتشجيع بعض أبناء المجتمع لتبنيها في المآتم المقامة.

ودعا كل الأشخاص للمساهمة حيث قال في رسالة #نادي_اقرأ_كتابك «أينما كنت تعيش، فقط عليك أن تبتاع بعض. الكتب وتقوم بتوزيعها على المستمعين بنفسك»

وتم توجيه الفكرة لكل فئات المجتمع حيث يجد آل حمادة بأن الجميع يأنس حين يخرج من المأتم الحسيني بكتاب يحمله بين يديه من بركات المنبر الذي قصده للاستماع.

وعن الانطباعات ذكر بأنها جيدة حيث لمس التفاعل من مختلف الشرائح مشيرًا إلى أن بعضهم تبرعوا بالمال وآخرون بالكتب.

وتوقع بأن تكثر المبادرات من قبل اللجان المهتمة بمسألة القراءة تحديدًا، سواء في المنطقة أو خارجها.

ووجه شكره للمجتمع الذي احتضن الفكرة وتبناها مؤكدا على الحاجة للمزيد من المبادرات التي تحتفي بالكتاب.

الجدير بالذكر بأن آل حمادة يسعى للعمل على تحقيق توفير الكتاب بيد كل إنسان في المجتمع.