آخر تحديث: 17 / 1 / 2021م - 12:22 ص

الشاعر النمر يشدد على أهمية التجديد بالشعر الحسيني

جهينة الإخبارية

اعتبر الشاعر منير النمر الكتابة شعراً في الإمام الحسين قصيدة يصعب التكهن بنتائجها لناحية شخصية الإمام الثورية، وللقصائد التي حملت معانٍ كبيرة وكثيرة، مؤكدا مساء أمس أن الكتابة في الحسين لا بد أن تكون مسألة انقلابية تحمل الرؤى الجديدة.

وشدد على أنه يتشرف في الكتابة في الحسين، مستدركا ”رغم أني مقل جدا في الكتابة في الحسين نظرا لما أؤمن به، بأن أي قصيدة يجب أن تحمل الجديد في طياتها لنحاول الرقي لهذه الشخصية الثورية الكبيرة التي تمثل رمزا للمسلمين جميعا“.

وعن مشاركته في مهجان ”ولكن شبه لهم“ الذي تقيمه من 1 محرم المقبل إلى 7 محرم ”هيئة كربلاء الصغرى“ ممثلة في ملتقاها الأدبي قال بأن بين المشاركين أسماء لامعة في عالم الشعر في محافظة القطيف، ولها تجربتها الممتدة زمنيا وإبداعيا، كالشاعر الجميل شفيق العبادي.

وتابع ”أتشرف بالمشاركة ضمن كوكبة من الشعراء في محافظة القطيف، وأن مشاركته ستكون في الليلة الرابعة، وأن لديه قصيدة جديدة في الإمام الحسين من الشعر التفعيلي الحديث وسيلقيها“.

وأضاف ”اتشرف بتقديم الجديد، كما أتمنى أن نستمع لقصائد جديدة من الشعراء المشاركين“. 

وتابع ”إن النظرة للحسين تعني النظرة للإنسان، وتعني الوقوف ضد الظالم أينما وجد، وتعني أيضا نصرة الحق“.

واشار الى أن الحسين سفينة نجاة بالمعنى الحقيقي، إذ أنه يرتكز على سطلة الحق المطلقة التي ترفض الظلم المطلق، ومن هنا يجب أن تكون القصائد على حجم الحدث الكربلائي.

واستدرك ”أعني بأن يكتب الشعراء شعرهم وفق نظرة جديدة ومغايرة تكون خطوطها رفض الظلم“. 

وتابع ”لا يمكنني أن أملي على أي شاعر ماذا يفعل، لكن على الجميع التأمل في شخصية الحسين للخروج برؤية عصرية مختلفة عن تلك التي اعتادها الناس في القصائد النمطية التي أصبح بعضها محتضرا بسبب عدم فهم هذه الشخصية الفذة“.

وختم بقوله ”من يذوب في الحسين ستذوب معاني قضيته فيه، ما يجعل من الإبداع تحصيل حاصل“.