آخر تحديث: 7 / 12 / 2019م - 11:58 م  بتوقيت مكة المكرمة

حادثة الأحساء.. المزيد من الترابط

أحمد المهندس صحيفة الرياض
اقرأ أيضاً

إن الحادثة الإرهابية التي وقعت في قرية الدالوة بمحافظة الأحساء، هي محاولة دنيئة لإثارة الفتنة والنيل من وحدة هذا الوطن وأمنه، لذلك عانت المملكة من كثير من الأحداث الإرهابية وزرع الفتنة، لكن التلاحم بين أفراد الشعب والقيادة يعطي دائماً نموذجاً رائعاً لنبذ الفتنة ودحر مخططات الأعداء من داخل المملكة وخارجها.

إن هذا التكاتف والتلاحم نتاج لما غرسه الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - بالعدل والمحبة وبعدم التفريق بين طائفة وأخرى، وقد دعم ذلك ومشى على خطاه أبناؤه من بعده، كما أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - رسخ قيم التعايش بين أفراد الشعب، وقام بتفعيل الحوار الوطني لنبذ العنف والإرهاب وترسيخ اللحمة الوطنية.

إن حادثة الأحساء الإرهابية تشير إلى أن المواطن هو رجل الأمن الأول، كما قال الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - ولذلك فقد وقف المواطن مع رجال الأمن للتبليغ عن الإرهابيين، كما إن الوعي الأمني لدى المواطنين، ونجاحات الأمن الداخلي أسهما في الحد من الإرهاب، وأظهرا أن الولاء دائما للدين ولولي الأمر وللوطن، وأن الوحدة الوطنية لا يمكن اختراقها، وأن الوطن كما يقول خادم الحرمين الشريفين «للجميع» وأن الجميع للوطن.

إن حادثة الأحساء المؤلمة وما قبلها من أعمال إرهابية لم تؤد إلا إلى مزيد من الترابط والتماسك والثقة بالله أولاً، ثم بولاة أمرنا ورجال أمننا البواسل، من أجل المزيد من دعم الاستقرار في بلادنا، والوقوف صفاً متماسكاً ضد كل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار لوطننا الحبيب، ولهذا الشعب الوفي الذي يقف خلف قيادته، ويحافظ على أمنه ومكتسباته وازدهاره.

إن مسيرة البناء والتنمية في بلادنا لا تسير إلا بوجود الترابط واللحمة الوطنية، وترسيخها بين شعبنا وقيادتنا، لتحقيق مصلحة النماء للجميع.