آخر تحديث: 19 / 10 / 2021م - 8:24 م

مبدأ التطوير المستمر «الكايزن Kaizen»

إبراهيم الزين

هو مبدأ ياباني ويعني التطوير المستمر للأفضل، وهو مبدأ يمكن تطبيقه في جميع الدوائر الجماعية على اختلافها، ربحية أم أسرية أم اجتماعية وخلافها. ويقوم على أساس أحقية جميع أفراد جهةٍ ما في التطوير كلٌ في مجالهِ مما يؤدي إلى نتائج كبيرة تحققها المؤسسة المعنية بشكل عام لاحقاً.

هذا المبدأ حقق بعد التجربة نتائج باهرة دون تكبد أي مصاريف باهظة في طريق إحداث التغيير.

والتغيير المقصود هو احداث نقلة نوعية في الجهة المعنية من خلال استراتيجية تنشد تحقيق الأهداف المرسومة، وهذا لن يكون دون إشراك جميع المنتسبين في المكون المقصود بآرائهم وفكرهم وكذلك عملهم مهما كان حجمه والذي سيؤدي في النهاية لنتيجة مرجوة خاصة إذا ما خضع التنفيذ للمراقبة العلمية السليمة بواقعية وحيادية مطلقة وواعية.

هذه الحيادية يجب أن تكون من الجرأة بحيث تزيل جميع العوائق والمشاكل التي تحد من التغيير للأفضل، والابتعاد عن المجاملة والعاطفة والحزبية، وكذلك الخضوع للضغوط التي تمارس هنا أو هناك.

وببساطة فإن طريقة الكايزين هذه تعتمد على أربعة مبادئ متعارف عليها في علم الإدارة بشكل مبسط.

وهذه المبادئ هي:

التخطيط

الأداء

التدقيق

التطبيق

وهذه أسس ومفاهيم مترابطة بحيث أنها تُعَرِف بالمشاكل، وتضع الاقتراحات والحلول وتطبقها بعد التأكد من جدواها الإيجابية.

ما ذكر يحتاج إلى اشراك الجميع كما قلنا لأنه متشعب التفاصيل إذا ما أخذنا باختلاف الأنشطة المؤسساتية التي تحتاج إلى فرق عمل ومجموعات كلٌ في اختصاصه، مع الاستعانة بذوي الاختصاص والخبرة بلا شك.

ما نود الإشارة إليه أخيراً هو ضرورة طرح الأفكار على اختلافها ومشاربها ولو بطريقة عصفية ذهنية، ثم نخلها وتنقيتها من خلال الجهة الخبراتية والاختصاصية التي ذكرناها لاختيار الأفضل والأجدى.

إن الزمن في سباق، والتغيير للأفضل مطلوب، وذلك من أجل البقاء في ساحة المنافسة مع الآخر حتى لا يتقدمك المتنافسون وتخسر السباق قبل نهاية المطاف.