آخر تحديث: 5 / 12 / 2019م - 7:16 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الصفار يدعو إلى تفعيل دور القضاء لمواجهة الإساءات الطائفية

جهينة الإخبارية مكتب الشيخ حسن الصفار

دعا الشيخ حسن الصفار إلى تحرك سياسي وإعلامي وحقوقي وقضائي أوسع للتصدي للإساءات الطائفية التي تنال من فئات اجتماعية وطوائف ومذاهب دينية في مجتمعاتنا الخليجية.

وفي حين طالب الشيخ الصفار حكومات المنطقة بتحمل مسئوليتها في وضع حد للتجاوزات الطائفية دعا في الوقت عينه "الواعين" من مختلف الطوائف والمذاهب إلى التضامن ضد أي اساءة من أي طرف.

وجاءت تصريحات الصفار خلال خطبة الجمعة في مدينة القطيف شرق السعودية على خلفية اساءة علنية اطلقها محام سعودي شكك فيها بأنساب المسلمين الشيعة.

وأضاف القول "يحق للناس في كل مدينة تنتمي لهذه الطائفة أن يتقدموا بدعوى قذف على هذا الرجل".

ودعا إلى اللجوء للقضاء للتصدي للإساءات الطائفية، قائلا بأن ذلك "من المسارات المغيبة أو الضعيفة في مجتمعنا".

وتابع "الطرق والمسالك متعددة لدحر مثل هذه التوجهات والدفاع عن النفس.. لابد من التحرك السياسي والإعلامي والحقوقي والقضائي".

ومضى إلى القول "على من يجد الخيار المناسب أن يسلكه ولا يتردد، فلا يصح السكوت أبدا لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس".

وشدّد على أهمية الاستفادة من المسار القضائي عبر رفع الشكاوى أمام المحاكم "بغض النظر عن النتائج المتوقعة".

وأضاف بأن المشكلة لا تتعلق بصدور اساءة من شخص واحد فحسب بقدر ما تعبر عن نزعة قائمة لدى تيار واتجاه متشدد.

وتابع بأن رفع الشكاوى القضائية المتتالية ضد الطائفيين المتشددين "سوف يضع حدا لهذا الأمر، فلا يمكن التغاضي عن ذلك".

وأوضح أن السعودية ودول الخليج تتعرض لموجات من الاثارات الطائفية والمذهبية، داعيا الحكومات إلى "وضع حد لهذه الممارسات.. إذا كانت صادقة في حرصها على الوحدة الوطنية".

وأعرب الشيخ الصفار عن اعتقاده بأن المشاكل الطائفية ما كان لها أن تحصل لولا الثغرات السياسية الموجودة على حد تعبيره.

وذكر من أبرز تلك الثغرات "التمييز الطائفي بين الناس وشعور جماعة أن بيدهم السلطة والقوة وجماعة أخرى تشعر بالغبن والإقصاء والتهميش".

وأضاف القول "يجب أن يكون للحكومات دور في مواجهة هذه التصرفات والتصريحات الطائشة وأن تضع حدا لمثل هذه الممارسات".

ونوّه في السياق ذاته بإصدار محكمة كويتية حكما بالسجن سبع سنوات مع الشغل والنفاذ ضد كاتب أساء للطائفة الشيعية في الكويت.