آخر تحديث: 23 / 1 / 2021م - 3:49 م

شخصيات القطيف: جريمة القديح لا تمس للاسلام ونطالب بمحاربة التفرقة المذهبية

جهينة الإخبارية

ادان عدد من شخصيات القطيف الجريمة الشنعاء التى حدثت ظهر امس «الجمعة» في مسجد الامام علي ببلدة القديح بمحافظة القطيف، مشيرين الى ان الجريمة مدانه شرعا وعقلا وعرفا وانسانيا، ولا تمس للاسلام مطالبين بمحاربة التفرقة المذهبية.

وتقدم عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف المهندس جعفر الشباب لاهالي شهداء فاجعة القديح الاليمة التي وقعت في مسجد الامام علي ببلدة القديح، بأحر التعازي سائلا ان يتغمد الشهداء برحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

ووصف الحدث بالمصاب لكل الوطن، فهو يهدف الى اثارة فتنة مذهبية بالاعتداء على مصلين في بيت من بيوت الله وفي يوم جمعة مبارك وفي بلدة امنة عرف عن اهلها التسامح والمحبة.

واكد ان منفذي العمل الارهابي يهدفون الى زعزعة الأمن وخلق حالة من الاضطراب، وضرب مكونات المجتمع السعودي وتاجيج الفتنة المذهبية مستغلين المناهج المتطرفة والتكفيرية ومستغلين الاحداث التي تمر بها المنطقة هذه الفترة.

وطالب أبناء المجتمع للوقوف صفا واحدا أمام هذه الاعمال التي تهدد الوحدة الوطنية وتسعى إلى ضربها، وعدم الانجرار وراء المعارك الجانبية التي يريد الاعداء زجنا فيها.

وشدد الشايب على ضرورة التعاون مع مختلف الجهات الرسمية والامنية لضبط العناصر المشتبه بها، وكشف مخططاتهم والحيلولة دون تمكينهم من تنفيذها، لافتا الى ان اهمية التعامل مع الحدث الجلل والكبير باتزان وحكمة.

زكي الزايرواكد رجل الاعمال زكي الزاير، ان العمل الارهابي الذي طال بيت من بيوت الله ببلدة القديح والتي ذهب ضحيتها عدد من الابرياء دخيل على المجتمع، مشيرا الى ان التفجير الارهاب لا يمس للاسلام بصلة، مبينا، ان المساجد بيوت للعبادة لله وسبحانه وتعالى.

وسأل المولى ان يتغمد الشهداء بواسعة رحمته ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، مستنكرا في الوقت اهداف الابرياء في اثناء تأدية الصلاة.

وشدد على ضرورة التماسك في مثل هذه المواقف، مؤكدا ان يد العدالة ستطال الفئات المجرمة، حيث سينال هؤلاء العقاب العادل جراء الجريمة الارهابية البشعة التي ذهب ضحيتها عدد من المصلين.

وادان القاضي دائرة الاوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ محمد الجيراني الجريمة الجريمه الشنعاء التى حدثت ظهر امس «الجمعة» في مسجد الامام علي ببلدة القديح بمحافظة القطيف، مشيرا الى ان الجريمة مدانه شرعا وعقلا وعرفا وانسانيا.

واكد، ان الجريمة كشفت عن الوجه الحقيقي، فالعمل الارهابي استهدف الابرياء والمصلين الامنين، مضيفا، ان دائرة الاوقاف تدين وتستنكر العمل الشرير والاجرامي الطائفي، داعيا الجميع الى نبذ الطائفية المقتية.

وشدد على ضرورة محاربة التفرقة المذهبية والتمييز الطائفي، مطالبا بضرورة الوحدة حفاظا على الوطن الغالي، مناشدا في الوقت نفسه العلماء والخطباء والمفكرين والمؤليفين والصحفيين واصحاب الراي الى اليقظه والحذر وعدم الانجرار الى العنف والعنف المقابل بهدف المحافظة على الوطن، سائلا الله ان يمن على هذا الوطن الطاهر بالامن والامان والعزه والكرامه.

محمد علي آل خليفةوادان نائب رئيس جمعية سيهات العمل الإرهابي الجبان، مشيرا الى ان المصاب هو مصاب الوطن، مقدما التعازي إلى أهالي الشهداء وأهالي مدينة القديح وجميع أهالي محافظة القطيف وإلى أبناء الوطن الغيورين.

وقال لقد حان الوقت لوقف الشحن الطائفي ومعاقبة من يزرع الكراهية والحقد ويحث على التحريض الطائفي.

وشدد على ان سبب ما وصلنا اليه خلال السنوات السابقة من شحن اعلامي بغيض زرع روح الحقد والكراهية والفتنة في قلوب ابناء الوطن الواحد ودمر النسيج الإجتماعي.

واضاف إن ماحصل في الدالوه أمس ومدينة القديح اليوم أحد الجرائم البشعة ووجه من وجوه المؤامرة والإرهاب التي تهدف لإشعال الفتنة الطائفية والدينية وجر البلاد لصراعات طائفية ودموية كريهة بين أبناء الوطن الواحد.

وطالب الجهات الإعلامية ومنابر المساجد والكتاب ومواقع التواصل الأجتماعي وقف أعمال التحريض وتأجيج الصراعات والفتن الطائفية والكف عن الإساءة للمقدسات والرموز الدينية واحترام دور العبادة وابعادها عن الصراعات السياسية.

ودعا أن يكون الخطاب الديني دعوه للوحدة والألفة خطاب يوحد أبناء المذاهب تحت كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله وان يشجب الفتن بين العباد ويدعو إلى وحدة الصف وتوحيد كلمة الأمة وعدم إتاحة الفرصة للمتربصين والمتآمرين علينا لتحقيق أهدافهم لتمزيقنا.

وتابع إن أقوى سلاح لمواجهة هذا التطرف وهذه الفتن الطائفية هي بالوقوف بجسارة من قبل جميع الاطراف الغيورة على هذا الوطن بقلب واحد ويد واحدة تحت راية واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.. وردع فكر الارهاب والعنف والقتل الشنيع تحت رداء الدين.

وتابع يجب ان يدرك الجميع ان هناك أيدي خبيثة تريد زرع نار الفتنة وتمزيق وحدة الوطن والنيل منه وان الخطر اذا وقع وقع على الجميع ولا خيار عن الألتفاف حول الوطن وحمايته من العابثين والوطن الحاضن للجميع ولا سبيل غير الوطن ان يلتجأ له الجميع من اي مكروه والدولة هي الجهة المسئولة لحمايتنا ومحاسبة المعتدين.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
الحر الاسير
[ القطيف ]: 23 / 5 / 2015م - 3:49 م
وجهاء القطيف و مثقفيها
مطلوب منك السعي وراء قانون يجرم الطائفية
اما كلام و ظهور اعلامي و تخدير وقتي بلا فائدة تذكر