آخر تحديث: 6 / 12 / 2019م - 8:35 م  بتوقيت مكة المكرمة

حالات الخوف والهلع تتزايد عند الناس

آيات الجصاص

بعد التفجير الأليم الذي أصاب محافظة القطيف في أحد مساجد منطقة القديح بدأت حالات الهلع تتزايد بين الناس بسبب الأخبار المُتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي وبدأت الشكوك تتزايد فبعض تلك الأخبار صحيح وبعضها الآخر غير معروف المصدر ولا ننسى عنصر الإثارة الذي تخلل تلك الأخبار مما جعل النساء والأطفال خصيصاً في حالة من الهلع.

تعددت رسائل التخوف فبعضها يصرح بوجود سيارات مفخخة وبعضها يصرح بوجود خلية إرهابية والبعض الآخر يصرح بتكرار عمليات التفجير في محافظة القطيف الأمر الذي جعل البعض يشعر بعدم الاحساس بالأمان فهل المقصود تخويف الأطفال والنساء أم أنها شائعات تُثير الحماسة عند من لا يخافون لومة لائم.

ولم يقتصر الأمر على التخويف وحسب بل بدأت تتزايد الرسائل التي تصرح بحاجة المخيمات في القديح لمتطوعين ومتطوعات، ممرضين وممرضات ويُكتب على هذه الرسائل كلمة عاجل فتنتشر بسرعة البرق وتبدأ بذلك حالة استنفار للإسراع بتلبية النداء وتقديم المساعدة ولكن يأتي التكذيب من مصدر موثوق بعدم حاجة تلك المخيمات لمتطوعين ومتطوعات فالأمور تحت السيطرة والحمد لله، فمن المسؤول هل هم ضعفاء النفوس الذين يُرسلون تلك الشائعات أم من يُساعد في نشرها أم من يُصدقها؟

نحن يمكننا أن نكون يداً واحدة لنوقف الإرهاب النفسي الذي يتغلغل بيننا كالوباء ينتزع منا الراحة ويصل بأطفالنا ونسائنا لحالات فضيعة من الهلع والخوف فما أصابنا من إرهاب جسدي يكفينا لنتألم ونعتصر حزناً لذلك علينا أن نكون أقوى وأشد تماسكاً ولا نجعل نار الخوف وعدم الطمأنينة تشتعل حولنا بإرسال رسائل لا موثوقة وتداولها بعدم وعي أو إدراك.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محب ال البيت
[ القطيف ]: 28 / 5 / 2015م - 3:34 ص
فعلا يجب الحد من تناقل الإشاعات ويجب التأكد من الأخبار قبل تناقلها حفظ الله القطيف واهلها من كل سوء