آخر تحديث: 7 / 3 / 2021م - 8:34 م

من أقنع مفجر مسجد القديح بأن الشيعة كفّار؟!

فهيد العديم صحيفة مكة

قلتُ في المقال الماضي إننا نختزل الجهاد في قتال الكفّار، وتساءلت عمّن أقنع «الولد» الذي فجّر نفسه في مسجد القديح بأنه على طريق الشهادة، وهذا يعني أنه لديه قناعة مترسبة أنه يحارب ويقتل كفّارا، ولا يمكن لفتى غير متخصص في العلوم الشرعية أن يكون توصل لهذه القناعة من اجتهاد بحثه، بل - وهذا ليس سرا - أن التكفير يكاد يكون سمة بارزة للكثير من الدعاة والوعّاظ، بل وحتى من يصنفهم المجتمع بعلماء، وسأنقل بعضا مما قاله هؤلاء، لأنهم، كما قلت، ليسوا أسماء مجهولة، بل شخصيات لها قبول ومتابعون ومريدون في المجتمع، رغم أن ذلك قد يغيظ بعضا ممن يعتقدون أن ذلك إساءة لرجال الدين السنّة، وأنني لا أنقل ما يقوله علماء الشيعة من تكفير وتحريض، وهنا أقول إنني ضد أي «سعودي» يحرّض على الطائفية أو يكفّر الآخرين، أما من يأتي بقول عالم شيعي غير سعودي كي يبرر أنهم أول من بدؤوا بالتكفير فأعتقد أن ذلك محاولة لمجرد التبرير لا أكثر، فمقابلة التكفير بالتكفير هي عملية تدخل بباب «الفتوّات» لا أكثر، فتكفير عالم شيعي إيراني للسنة ليس هو السبب الذي جعل فتى يفجّر نفسه بالقطيف انتقاما، هو فجّر لأن هنالك من أقنعه بأن الشيعة كفّار، فهذا داعية وأكاديمي وإمام وخطيب ومحام ومستشار قانوني نال درجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء قسم الفقه المقارن بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، يقول: «الرافضة يعملون ويخططون ويهربون السلاح إلى حدود بلاد الإسلام وينفقون بسخاء على مشروعهم»، لاحظ «الرافضة» فهو لم يقل الإيرانيين أو الصفويين إنما تحدث عن طائفة تعمل ضد الإسلام، ولا أعتقد أن ذلك يتطلب تفكيرا ليصل إلى الرافضة مقابل الإسلام!

داعية إسلامي سعودي ودكتور في العقيدة وأستاذ مساعد في كلية المعلمين يقول: «مذهب الرافضة: دم السني أحقر من دم الكلب..»، ثم أردف بجملته الشهيرة «حدثني».. آخر وهو أيضا دكتور وعضو هيئة تدريس بجامعة سعودية يقول: «الرافضة أقلية في بلادنا تخالفنا في أصول الدين وفروعه وإظهارهم لشعائر دينهم يتضمن الطعن بدين الإسلام وعظمائه»، آخر أستاذ دكتور أشرف على الكثير من الرسائل العلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وشارك في مناقشة العديد منها في مختلف الجامعات داخل وخارج المملكة العربية السعودية، كما شارك في تحكيم أبحاث الترقيات العلمية لأساتذة الفقه في أغلب الجامعات الإسلامية وهي أكثر من ستين بحثا في مجال الفقه الإسلامي ونوازل العصر، كما قدم أوراق عمل وشارك في أكثر من أربعين مؤتمرا وندوة فقهية وفكرية وثقافية داخل المملكة وخارجها في مجال القضاء والفقه والقانون والسياسة الشرعية، عضو في لجنة المناصحة ومعالجة قضايا الإرهاب في وزارة الداخلية «وهذه من المضحكات المبكيات» يقول: «داعش مهما بلغوا فهم من الخوارج، والخوارج من المسلمين كما قال علي إخواننا بغوا علينا، أما الرافضة فهم مجوس ليسوا منّا والتاريخ يشهد بغدرهم وخيانتهم».. ونكمل في المقال القادم.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
zizah
[ الشرقية ]: 8 / 6 / 2015م - 9:49 م
أماادعاء الكاتب أن مايقوله عالم رافضي ايراني لايقول به عالم رافضي سعودي فهذاكذب محض فماقاله ذاك هومادرسه الإثنان من كتب علماءهم المعتبرة ومن المعروف أن العالم الشيعي السعودي كمايقول الكاتب قددرس كثيرمنهم في إيران ،أما لماذالم يقل السعودي ماقاله الايراني والعراقي قهي التقية وأن الوقت والوضع لم يحن بعد لان يظهرالحقيقة كماقالها الايراني والعراقي بعدأن استتب الامرلهم ولكن الكاتب يريدأن يطعن في مشايخنا وعلماءنالغاية في نفسه ولذلك يتجاهل الحقائق ويحرفها عن حقيقتها
2
قطيفى اضلي
[ القطيف ]: 8 / 6 / 2015م - 11:08 م
المساله ما هي تكفير
المساله من افنع هذا الكلب الجرثومه بان يفجر و يقتل المؤمنين الابرياء وهم يؤدون الصلاه
هذا الفكر فكر مجنون
فكر الارهاب النجس
و هو في الاصل ابن حرام
فلا يعمل هذه الاعمال غير ابناء الجرام
والاجرام متصلا فيه
وانا اقول ان هناك من يريد الفتن
وليس من الان بل من خوالى 8 سنوات الم يكن قبل هذا
فلعن الله الفتنيين و المحرضين الى هذا الارهاب المدمر
خسبي الله و تعم الوكيل
اذا ما اخدو جزاهم في الدنيا فسياخدونه في الاخره لا شك لا ريب