آخر تحديث: 26 / 5 / 2020م - 12:38 م  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف: طفل متعافي من السرطان يمنح الأمل ويتبادل خبراته مع المصابين

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف «صحيفة اليوم»
الطفل المتعافي من السرطان عبد الله مازن الشماسي يفتتح المهرجان
الطفل المتعافي من السرطان عبد الله مازن الشماسي يفتتح المهرجان

1500 أسرة تحتفي بأطفال السرطان وأسرهم في القطيف

استطاع الطفل المتعافي من السرطان عبد الله مازن الشماسي «8 سنوات» أن يمنح الأمل لمرضى السرطان بأنه يمكن أن يتعافوا منه، ويكونوا مثل المتعافين المتواجدين معهم.

ونجح الطفل الشماسي خلال مهرجان “لون حياتك بالفرح” الأول الذي اختتم، الجمعة، ونظمته جمعية السرطان بمحافظة القطيف في مجمع القطيف سيتي مول، في عقد لقاءات بينه وبين أطفال مصابين بالسرطان لتبادل الخبرات، بمشاركة أكثر من 1500 أسرة.

وغادر بعض المصابين بالسرطان المستشفيات التي يتعالجون فيها للاحتفال بالمهرجان التي تنوعت فعالياته بين الترفيهية والتثقيفية.

بالإضافة للتعليمية التي منها حديقة المعرفة، حكاية دمية، هيا لنقرأ، وركن تعريفي ببرنامج «حقق أمنيتك» وغذائي وصحتي، نادي الربورت، وتعلم الرسم، تجارب علمية للصغار، تجربتي مع مرضي، بالإضافة إلى أركان خاصة للوالدين كركن الغذاء السليم، اسأل ونحن نجيب، وغيرها من الأركان والفعاليات.

وتضمنت فقرات المهرجان مسابقات ترفيهية وحوارات مفتوحة بين ذوي الأطفال المرضى بالسرطان، والعاملون في جمعية السرطان تم من خلالها شرح جميع الخدمات التي تقدمها الجمعية للأطفال المرضى بالسرطان وذويهم، وآلية الحصول على هذه الخدمات. كما أجابوا عن تساؤلات ذوي المرضى وعرفتهم على الآلية المثلى للتعامل مع أبنائهم.

إضافة إلى الألعاب الترفيهية التي رسمت الفرحة على وجوه الأطفال وأسرهم وأدخلت السرور إلى قلوبهم مما بث الروح في أرجاء المكان بعيداً عن أجواء المستشفيات وصراعهم مع مرض السرطان.

وأوضح رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام، الدكتور عبدالعزيز الجامع، أن نسبة الأطفال المصابين بالسرطان تشهد انخفاضا تدريجيا واضحا في كل عام. وقال الدكتور الجامع أن هذه الفعاليات المتنوعة تهدف إلى خلق أجواء ترفيهية اجتماعية تجمع الأطفال مع أسرهم وأصدقائهم وترسم البسمة على وجوه الأطفال المصابين بالسرطان بعيدا عن طبيعة المستشفيات.

وشدد الجامع على أهمية الحالة النفسية لهذه الفئة كمرحلة علاجية أساسية تنعكس إيجابيا على شفاء المريض، مؤكدا أن التواصل معهم مستمر بشكل دائم في جميع الأنشطة والمناسبات، حيث تسعى الجمعية من خلال ذلك إلى تحقيق الرعاية لمرضى السرطان ومساعدة أسرهم في كل ما يحتاجون إليه في مثل هذه التجمعات، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلها المتطوعين والمتطوعات.