آخر تحديث: 29 / 3 / 2020م - 5:13 م  بتوقيت مكة المكرمة

«محلي القطيف» يوصي بإنشاء برج للعيادات الخارجية في المستشفى المركزي

جهينة الإخبارية

أكد على ضرورة اعتماد مركز متخصص للأسنان في المحافظة

أوصى المجلس المحلي في محافظة القطيف أمس، بإنشاء برج للعيادات الخارجية في مستشفى القطيف المركزي وذلك خلال جلسته الثانية لدورالانعقاد الثالث للسنة الحادية عشرة، التي ترأسها محافظ القطيف رئيس المجلس المحلي عبدالله بن سعد العثمان.

وقد ناقش المجلس جدول الأعمال واستعرض توصيات اللجان الفرعية، وعلى ضوئها أوصى بإنشاء برج للعيادات الخارجية ضمن موقع مستشفى القطيف المركزي، وذلك لازدحام العيادات الخارجية بالمستشفى وتأخير مواعيد المراجعين.

وأكد المجلس على ضرورة اعتماد مركز متخصص للأسنان في المحافظة، وذلك نظرا للحاجة الفعلية لإنشاء مركز مستقل لعلاج الأسنان في المنطقة.

وأوصى المجلس بإنشاء مبانٍ مدرسية حكومية بحي المزروع «أ» وذلك للإسهام في توفير البيئة التربوية للطلاب والتخلص من المباني المستأجرة.

وفي ما يتعلق بمشروع إنشاء المسلخ النموذجي وسوق الماشية بالمحافظة، فقد أوصى المجلس بالرجوع للموقع المقترح السابق بعد أن تعذر على المجلس الحصول على موافقة شركة أرامكو السعودية للموقع المقترح الحالي.

وأشاد رئيس المجلس المحلي في المحافظة عبدالله العثمان في ختام الجلسة بجهود الأعضاء وتفاعلهم.

وأكد على ضرورة أن تسعى اللجان الفرعية فيه لتقديم الدراسات الوافية والداعمة لتطوير المشروعات التنموية في المحافظة.

من جانبه، أكد مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور كامل العباد لـلزميل ماجد الشبركة في صحيفة الشرق، أمس، بأن طلب مشروع توسعة مبنى العيادات الخارجية في المستشفى تم طرحه منذ شهر رمضان الماضي والموضوع في المديرية العامة للشؤون الصحية بالشرقية منذ فترة.

وأشار العباد إلى أنه ومع وصول مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح بن محمد الصالحي تم طرح هذا الموضوع من جديد وتم رفع المعاملة مرة أخرى والآن فقط ترفع للميزانية لاعتمادها بإذن الله.

وأضاف العباد إن قسم العيادات الخارجية في المستشفى يستقبل حالياً 800 إلى 900 مراجع يومياً، وبعض المراجعين يحصلون على موعد تصل مدته الزمنية إلى شهرين ليتمكن من مراجعة الطبيب.

وتابع أن هذا المشروع في حال اعتماده وإنجازه، سيساهم في القضاء على تكدس المرضى والمراجعين، وسيقلص الفترة الزمنية للمواعيد إلى أسبوع أو أسبوعين.

لافتاً إلى أن التوسعة ستشمل أقسام كل من العلاج الطبيعي، والأسنان، والعيون، والقلب، والعيادات الأخرى.