آخر تحديث: 29 / 3 / 2020م - 5:13 م  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف: زوجة تطلب الطلاق بسبب إنجابها «إناث»

جهينة الإخبارية

طلبت إحدى السيدات في محافظة القطيف الطلاق من زوجها بسبب إنجابها المتكرر للاناث ورغبتها في إنجاب الذكور، مشيرة في تبريرها طلب الطلاق إلى أن العِلْم يؤكد أن تحديد جنس المولود - بعد قدرة الله تعالى - تعود للرجل.

وقررت الزوجة الانفصال عن زوجها بعد نشوب خلافات شديدة تعود لعدم إنجاب طفل ذكر، إذ لم يرزق الزوجان إلا الإناث، ورفضت البقاء في منزل زوجها، وتوجهت لمنزل أبيها، وقالت الزوجة أنها تتمنى ان يُعوِّضها الله وتتزوج وتنجب ذكراً يحملها في كِبَرها، على حد قولها.

وذكر مقربون من العائلة ان محاولات الزوج وبعض المقربين من العائلة لثني الأم عن الطلاق، والاهتمام ببناتها التي رزقت بهم، انتهت بالفشل.

ومن جانب آخر، أكدت طبيبة النساء والولادة والعقم الدكتورة مريم محمد للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم أن الحيوانات المنوية الذكرية هي التي تُحدِّد جِنْس الجنين - بإذن الله تعالى.

وأضافت أن الحيوانات المنوية الذكرية ضعيفة؛ لذا تنصح دائماً بالعلاقة الحميمية في وقت التبويض إن كان الوالدان يريدان إنجاب الذكور.

وقال القاضي في دائرة الأوقاف والمواريث الشيخ محمد الجيراني: "إن أبغض الحلال عند الله الطلاق، وأن وجود البنت في المنزل أفضل والولد أعز حسب الروايات الدينية".

واضاف الشيخ الجيراني "إن حصول طلاق لهذه الأسباب أمر غير جيد، إذ أن الله هو الذي يرزق الناس الأولاد، وهناك من لا يوفقون للإنجاب".

موضحا انه على الجميع أن يحمد الله على نعمة الخلف، كما أن الفتيات يصبحن حنونات على أبويهما وذلك أمر طبيعي في نفسيتهن.