آخر تحديث: 6 / 12 / 2019م - 8:35 م  بتوقيت مكة المكرمة

لا غرابة... فرهان البعض اليوم على التمييز والطائفية

باقر علي الشماسي *

انا والعديد - العديد - والعديد - من المواطنين المخلصين لوحدة وطنهم ومواطنيهم - جغرافيا ومشاعرا وتضحية وبكل ماتعني هذه الكلمة من معاني جميلة وفاضلة لدي كل الشرائع السماوية لدي المواثيق والدساتير الارضية - من يحمل في دمه ومشاعره وضميره كل هذه المعاني الفاضلة؟ الجواب وبالتأكيد المطلق - هم المواطنون الغيارى على وحدة وطنهم وسيادة وطنهم والحرص على سلامته وسلامة مواطنيه ومحاربة ومكافحة ادوات الفتن - - «والفوضى الخلاقة؟!» هؤلاء ومن كل الاطياف والمذاهب هم المواطنون الغيارى على وحدة وطنهم ومواطنيهم - - وليس بالألفاظ والشعارات الكاذبة - - اقول ان المخلصين الصادقين قولا وفعلا على وحدة مواطنيهم عددهم كبير وكبير جدا

- اما الذين يراوغون ويراهنون على الفتنة واباحة دماء المختلفين مع الغلاة واكلي - اكباد البشر - فهم قلة قليلة وان كثرت اموالهم وخرفانهم ونعاجهم وقطعانهم وضباعهم ومرتزقتهم - ما هم إلا زمازم وزمجرات غيوم سوداء. ستطردها الرياح القوية عاجلا او آجلاً حتما - - وهذا العبث بدماء عباد الله هو مناخ مخطط ومدروس بعناية من قبل مطابخ امريكا وإسرائيل وليس قدرا سماويا - - وان الله سينصر المظلومين حتما 00ان الذين يكرهون الوحدة الوطنية ويراهنون على التفرقة والتمييز ويقفون ضد تجريم ومعاقبة محرضي الفتنة لا غرابة في ذلك 00 كونه - وفقا وانسجاما. لأيدولوجيتهم - ومنهجهم الطائفي - - - امثال هؤلاء واْمريكا - وكأن لسان حالهما يقول - - نحن لا يهمنا العبث بدم الشيعة وبأرواحهم في القطيف والاحساء والدمام. والذي يهمنا ان يستمر تدفق النفط من عندهم و00 ووو 00. ووووو. ولا نقبل حتى بإنشاء جامعة في. القطيف خصوصا ولا يهمنا كل ما يساء اليهم الذي يهمنا هو المزيد من الزيادات والمخصصات.

كاتب وصحفي- الشرقية - القطيف