آخر تحديث: 29 / 3 / 2020م - 6:03 م  بتوقيت مكة المكرمة

جسر بطول 500 متراً لنقل الحركة من جزيرة تاروت الى القطيف

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف «صحيفة اليوم»
يربط الجسر بين حي المشاري إلى حي الناصرة في محافظة القطيف
يربط الجسر بين حي المشاري إلى حي الناصرة في محافظة القطيف

ترسية مشروع الجسر الثالث بالمحافظة

أرست بلدية محافظة القطيف عقد تنفيذ أعمال مشروع "الجسر الثالث" الذي يربط حي المشاري بحي الناصرة بالمحافظة، على إحدى الشركات المتخصصة، ويعتبر أحد المشاريع الإستراتيجية، وبخاصة أنه سيفك الزحام المروري ويعطي منظرا جماليا خلابا للمحافظة ليعتبر واجهة بحرية لها.

وذكر المهندس خالد الدوسري بأن المشروع عبارة عن جسر بحري خراساني معلق بأعمدة، وهو يختلف من ناحية التصميم عن الجسور البحرية الأخرى. وأشار الى أن السفن الكبيرة تستطيع أن تمر من تحته، ويربط الجسر بين حي المشاري في جزيرة تاروت إلى حي الناصرة في محافظة القطيف.

وقال "إن المشروع سينتهي العمل به خلال عامين، كما أن تكلفته تقدر بنحو 82 مليون ريال"، مشيرا إلى أنه مشروع سيحد من الزحام المروري الذي تشهده المنطقة، وسيسهل الحركة المرورية لحد كبير.

وأضاف المهندس الدوسري إن طول الجسر يبلغ 500م، كما يقدر الجزء المغمور المفتوح على مياه الخليج 350 مترا والعرض الكلي 30متر، وقد روعي في التصميم تخصيص ممرات للمشاة ذات عرض مناسب برصيف لا يقل عن 4متر من كل جانب ولسهولة التنقل بين ضفتي الواجهة البحرية الشمالية والجنوبية والمحاذية لطريق الكورنيش تم تخصيص ممرات للمشاة أسفل لجسر على شكل نفق، موضحا انه ولتسهيل الحركة المرورية والتخفيف من الاختناقات المرورية روعي في الجسر أن يحتوي على ثلاثة مسارات في كل اتجاه.

وأوضح يبلغ الارتفاع أسفل الجسر حتى أعلى مستوى للمياه 3. 80متر والارتفاع أسفل الجسر حتى أقل مستوى للمياه 4. 90متر. لافتا الى إن البلدية تأمل أن يصبح هذا الجسر معلما بارزا وحيويا إلى جانب أهميته لأهالي وزائري المحافظة، كما إن المشروع يحوي على طرق انسيابية وتحديث وتطوير بارز للمنطقة المحيطة بالجسر الشامل للواجهة البحرية الشمالية المحاذية للجسر.

وبين المهندس الدوسري أن البلدية تعمل على دراسة وإنشاء هذه المشاريع وفقا لاستراتيجية شاملة وواسعة من أجل فك الاختناقات بتسهيل الحركة المرورية وربط جميع مناطق القطيف ببعضها.

وأضاف الدوسري استلزم التوسع العمراني للجزيرة إيجاد الحلول المناسبة فقد حرصت البلدية على الوصول الى نتائج ايجابية لحل مشاكل الازدحام المرورية من القطيف الى الجزيرة والعكس، وتم تحديد موقعه بأن يكون رابطا بين حي الناصرة وحي المشاري شرقا على قناة تاروت الشمالية نظرا للكثافة السكانية بالموقع وتوسيع حركة مرورية إضافية للجزيرة ومرتبطة بالواجهة البحرية بالقطيف وبالتالي سوف ترتبط جزيرة تاروت بثلاثة جسور.

وبين الدوسري الى أن البلدية قامت مسبقا بأعمال التطوير لطريق أحد المؤدي للجزيرة، وهو الجسر الأول المؤدي للجزيرة والذي تم إنشاؤه قبل أكثر من ثلاثين عاما أما الجسر الثاني الممتد من طريق الرياض حتى داخل الجزيرة وهو امتداد لشارع الرياض بمدينة القطيف يربط بين القطيف وجزيرة تاروت بطريق طوله حوالي 1600 م. ط عبر مياه الخليج العربي ويحتوي في جزء منه على جسر خرساني بطول 100م. ط يسمح بمرور مياه الخليج وحركة المياه. لافتا الى إن إنشاء هذا الجسر يأتي حفاظاً على وضعية جزيرة تاروت والمكونات البيئية بالمنطقة وتخفيفاً على المنفذ الوحيد سابقا الرابط بين مدينة القطيف وجزيرة تاروت عبر شارع أحد نظراً للكثافة السكانية والمرورية والمرافق المشتركة بين الموقعين.

يذكر ان صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وضع، وخلال زيارته الأخيرة، حجر أساس مشروع الجسر البحري الثالث الرابط بين مدينة القطيف وجزيرة تاروت على الواجهة البحرية المحاذية لطريق الكورنيش.