آخر تحديث: 5 / 4 / 2020م - 9:30 ص  بتوقيت مكة المكرمة

تتويج الطالبة البحار «ملكة الأخلاق» في المتوسطة الخامسة بالقطيف

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف «صحيفة اليوم»

في بادرة تعد الأولى من نوعها على مستوى مدارس المنطقة، توجت في المدرسة المتوسطة الخامسة في محافظة القطيف، «ملكة الأدب والعلم والأخلاق» يوم الاربعاء.

وحصلت على التاج الطالبة زينب حسين علي البحار، لتكون أول ملكة في المدرسة، الذي تعتزم إدارة المدرسة إقامته سنوياً.

وقالت الفائزة باللقب والتي تدرس في الصف الثالث متوسط، «إن الجائزة تهدف إلى تعزيز الأخلاق الإسلامية، ورفع المستوى التعليمي».

وأضافت البحار "مشاعري لا توصف فقد كانت مشاعري ملخبطه متوترة، انا سعيدة جداً لتتويجي ملكة المتوسطة الخامسة «ملكة الأدب والعلم والأخلاق» وادعوا ربي أنّ يتصدر اسمي القائمة..

وتصف البحار لحظة الاعلان قائلة: لحظة إعلان اسمي انطلقت في قلبي زغاريد الفرح وسالت دموعي على وجنتاي، لأني لم أخيبّ ظنّ والداي وأهلي ومدرساتي ورفقتي وأصحابي.

وعبرت البحار عن شكرها فقالت: ممتنة جداً لكل من اختارني ورشحنّي ولكل من هنّأني وشاركني سروري كنت أزهو فرحاً بكنّ.. وبدعواتكنّ وابتساماتكنّ من أجلي.. خالص الحب لكنّ جميعاً".

وأثنت والدة زينب على ابنتها: «إنها بارة بي وبوالدها وإخوتها، وهي نعم البنت التي يحلم بها أي أب وأم».

وأضافت إن طرح فكرة برنامج “ملكة الأدب والعلم والأخلاق” بأسلوب راقٍ وجذاب شد اهتمام الطالبات والسلك التعليمي بالمدرسة، مما دفع الطالبات للمشاركة في هذا البرنامج.

و أشارت الأم الى إن إدارة المدرسة ساهمن في إنجاح البرنامج وعملن كفريق واحد جنبا إلى جنب مع طالباتهن، لإنجاح البرنامج الذي يهدف إلى تعزيز الأخلاق الإسلامية، ورفع المستوى التعليمي.

وكرمت المدرسة وبحضور مديرة المدرسة والمعلمات، «الفائزة زينب» في حفل تخلله عدد من الفقرات، وتم تزيين موقع الحفل، لإيصال الأهداف المنشودة من هذا البرنامج، وزفت الملكة بعد ترشيحها.

وقالت مديرة المدرسة كريمة الخليوي: تهدف المدرسة من خلال فكرة مسابقة “ملكة الأدب والعلم والأخلاق” الى تغيير المفاهيم لدى النشء الذي يتأثر بمسابقات ملكات الجمال التي تفرد لها الفضائيات مساحة كبيرة، كما تسعى الى إذكاء روح الإسلام من خلال أجواء احتفالية تطابق الأفكار التي تستهوي الطالبات ولكن بأهداف سامية.

وأضافت الخليوي أنها وجدت إقبالا كبيرا من الطالبات للفوز باللقب خاصة أنه لقب يزيد من ثقة الفتاة بنفسها ويضع على رأسها وعلى رأس أهلها أكاليل الغار والفخر.