آخر تحديث: 29 / 3 / 2020م - 5:58 م  بتوقيت مكة المكرمة

65 بالمائة من الحرائق في القطيف تقع في المزارع

جهينة الإخبارية

أكد مدير الدفاع المدني في محافظة القطيف العميد شديد الدوسري، أن نحو 65 في المئة من الحرائق في محافظة القطيف تقع في المزارع وخاصة المخالفة منها.

و أشار الدوسري إلى أن بعض المزارع أصبحت تشكل خطرا على البيئة وعلى الأرواح.

وقال العميد الدوسري، خلال جولة رافقته فيها "اليوم" على عدد من مزارع المحافظة: إنه تم تشكيل لجنة لمتابعة المزارع المخالفة وإجبار أصحابها على إتلاف جميع الأشجار الميتة دون المساس بالبيئة أثناء عملية الإتلاف، مشيرا إلى ان اللجنة مشكلة من خمس دوائر حكومية قبل ستة اشهر.

ودعا الدوسري إلى أهمية تنظيف المزارع من قبل المزارعين والقائمين عليها، إذ أن إهمال التنظيف، وبخاصة في أوقات الصيف يؤدي لنشوب الحرائق.

وأوضح للزميل جعفر الصفار أن الملاحظات التي تم اكتشافها في المزارع والمتعلقة باشتراطات السلامة لا تزال قائمة مشددا على أهمية حصر هذه المواقع كخطوة أولى ومن ثم العمل على إزالتها بصورة عاجلة.

و أشار إلى انه بالإضافة إلى ما تؤدي إليه حرائق المزارع من أضرار بالبيئة فإنها تستنزف جهود رجال الدفاع المدني خاصة وأنها أصبحت ظاهرة وتحتاج إلى وقفة جادة من الجميع.

وأضاف العميد الدوسري: إن إدارة الدفاع المدني تنفذ جولات مستمرة على المزارع المليئة بالأشجار والحشائش الميتة، وكذلك المهجورة لمعرفة أصحابها وإجبارهم على إزالة الأشجار التي قد تسبب حرائق.

و طالب ملاك المزارع بمحافظة القطيف بعدم تأجير مزارعهم للعمالة الأجنبية أو لأي شخص لاستخدمها في تجميع السكراب بأنواعه.

و بين الدوسري بأن هذا السكراب يشكل خطرا كبيرا على الأهالي والبيئة ويتسبب في تلوث البيئة بشكل كبير مستشهدا بعدد من الحرائق الذي شبت مؤخرا وتسببت في سحابة هائلة من الدخان السام.

وأكد العميد الدوسري أن بعض المزارع المهجورة في القطيف تحولت إلى مواقع تحتوي على أنشطة مخالفة مثل تصنيع البيوت الجاهزة، وتخزين الإطارات، وتجميع الخردة، وتخزين الفحم بكميات كثيرة، وتخزين الأخشاب، وإعادة تصنيعها وغيرها من النشاطات المخالفة. لافتا إلى أن هناك مزارع تغيرت وأقيم عليها مصانع مخالفة بالكامل.

وقال الدوسري ان المحافظة تشهد بمعدل يومي حرائق في فصل الصيف نتيجة إهمال الصيانة الكهربائية في المنازل أو في المحلات.

وشدد الدوسري على أهمية عمل الصيانة لأجهزة التكييف التي يضطر أصحاب بعض المحال التجارية لجعلها تعمل على مدار الساعة، ما يسبب الحرائق.