آخر تحديث: 2 / 12 / 2021م - 1:30 ص

على الأبواب.. الدوخلة «10 + 1»

أحمد منصور الخرمدي *

من الأهمية الاستراتيجية والتقنية لنجاح أي عمل هو ما يقوم به الأفراد المنظمين من استعداد مبكر والذي من شأنه أن يساهم في وضع الخطط ويوفر الطاقات البشرية من الكوادر الماهرة والمدربة كما يحدد نوعية المتطلبات التي يحتاجها العمل من معدات وأدوات وكل ما هو ضروري وهام.

لا يخفى على الجميع أن العمل لمهرجان الثقافة والتراث «الدوخلة» والذي تشرف عليه كل عام، لجنة التنمية الاجتماعية بسنابس برئاسة الأستاذ حسن حبيب آل طلاق، يواصل عمله طوال السنة ومن دون توقف، وقبل الافتتاح بشهرين تقريبا يبدأ الاستعداد المبكر بدءًا بانطلاقة مهرجان العمل التطوعي والذي يقام على أرض مهرجان الدوخلة نفسه والذي انتهت فعالياته لهذه المرحلة، الأسبوع الماضي بعد تقديم رسالته التطوعية بكل نجاح.

أن من أبرز الفعاليات التي تقام سنويا في مهرجان الدوخلة، هي الخيمة الثقافية والصحية، يقام بها الندوات والمحاضرات الثقافية المتنوعة، بالإضافة إلى المسرحيات التي تقام من مختلف أنحاء الخليج العربي، والمسابقات الثقافية المفيدة للأطفال والكبار، وفقرات متنوعة كوميدية مسلية، بالإضافة إلى إحياء التراث الشعبي من خلال فرقا شعبية جميلة الفن والعطاء، ومن أهم الفعاليات التي تقام في المهرجان ومن أبرزها هي القرية التراثية التي بها حرفا يدويه وتراث بحري ومعارض فنية مثل الرسم والنحت على الرمال كما المقهى الشعبي والديوانية التي تضم نخبة من الشعراء ومحاكاين للموال التقليدي والشعبي والكتاب والمؤرخين والباحثين في التاريخ القديم، كما هناك خيمة الأسواق الشعبية وأركان متنوعة لمعظم المؤسسات الأهلية والبنوك المعروفة والتي تعرض خدماتها للزوار وتقدم ما لديها من جديد.

يحل المهرجان هذا العام 1436 للهجرة وكما كل عام، بلباس جميل وحلة زاهية بعد أن أكتسب طيلة السنوات العشر الماضية هذا الحجم الواسع من التأييد والأقبال الكبير والاهتمام الباهر على المستوى الرسمي والشعبي، والمهرجان يستحق الزيارة لأنه يعتبر بحق نافذة مضيئة يطل الأنسان من خلالها على موروثه الغني وحضارة الأجداد التليدة والمتوارثة جيلا بعد جيل وعرفانا وتقديرا لتلك الجهود المبذولة.