آخر تحديث: 26 / 5 / 2020م - 4:51 ص  بتوقيت مكة المكرمة

إشارة «سيهات» تتعثر بين اعتماد البلدية ورفض المرور

جهينة الإخبارية

تسبب خلاف حدث مؤخرا بين المجلس البلدي وإدارة المرور في محافظة القطيف، في تعطل تركيب إشارة مرورية تقع في أحد الطرق الرئيسية بمدينة سيهات على امتداد طريق الخليج.

وأدى إلى غياب التنظيم المروري وإرباك حركة السير مُسبباً عدد من الحوادث التي شكا منها الأهالي والزوّار، إضافة إلى تذمر الموظفين والموظفات من تعطل الإشارة الذي أدى إلى تأخرهم عن أعمالهم كل صباح.

ويتجه المجلس البلدي في محافظة القطيف إلى مخاطبة إدارة مرور المنطقة الشرقية بعد نشوب الخلاف، وشدد سائقون على أن وجود الإشارة المرورية سينضم حركة السير أكثر في الطريق المزدحم.

وقال عضو المجلس البلدي بالمحافظة كمال المزعل: "إن مخاطبة مرور الشرقية جاءت بعد رفض مرور القطيف تركيب إشارة مرورية في تقاطع طريق الخليج وأبو موسى الأشعري".

واضاف المزعل بأن المجلس وافق على تركيب إشارتين إحدها في تقاطع شارع سهل بن حنيف وطريق الخليج ويؤدي لمدينة عنك، وهذه وافق المرور عليها، فيما رفض تركيب الإشارة الثانية التي تعتبر مهمة وتخدم ثلاثة أحياء هي الكوثر والنسيم والغدير.

وبين إن المجلس درس ميدانيا الوضع واتضح أنه سيقلل حتى من الحوادث المرورية، كما أنها تبع عن الدوار نحو 850 مترا، ما يعني أنها ستخفف من مشاكل الدوار وزحامه.

واوضح المزعل للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم / إن الأهالي تكفلوا بمصاريف تركيب الاشارة في خطاب رسمي رفع للبلدية التي وافقت بدورها على الإشارة.

وكان المجلس المحلي لمحافظة القطيف أوصى مؤخرا بوضع إشارة ضوئية في المنعطف الخطير تقاطع شارع سهل بن حنيف وطريق الخليج ويؤدي لمدينة عنك كحل عاجل للحد من الحوادث المرورية القاتلة بعد التشاور مع مرور المحافظة وذلك بعد أن استعرضت لجنة الخدمات العامة بالمجلس الطريق بواسطة برنامج «جوجل إيرث».

وأوضحت المبررات اللازمة لإيجاد الحلول العاجلة لوقف الحوادث بسبب المنعطفات الخطرة حيث شهدت مؤخرا حادث انقلاب إضافة لوفاة عدد من طلاب المرحلة الثانوية بعد انتهائهم من الامتحانات النهائية.