آخر تحديث: 31 / 5 / 2020م - 11:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

اهالي "مناخ" تاروت يردمون شوارعهم لأيقاف طفح مياه الصرف

جهينة الإخبارية

لم يجد أهالي حي المناخ «مخطط البطي» في جزيرة تاروت التابعة لمحافظة القطيف حلا لمشكلة استمرار طفح مياه الصرف الصحي بحيهم منذ اكثر من ثلاثة أشهر غير ردم المنطقة المحيطة.

وشكا الاهالي من الاستمرار بطفح مياه الصرف الصحي بالحي دون أن تبادر الجهات المعنية بوقف التدفق وتجفيف الشوارع التي تحولت الى مستنقعات مائية منوهين الى انتشار المستنقعات الآسنة التي تفوح منها الروائح الكريهة والتي تحولت الى بيئة خصبة للحشرات.

وأهاب القاطنون بالحي المسؤولين الالتفات الى حيهم والعمل على تنظيفه من البؤر المائية التي تحاصر مساكنهم.

وطالب الاهالي الجهات المعنية بانقاذهم من تلك المشاهد المألوفة التي حولت حياتهم الى جحيم.

و نوه الاهالي: الى المخاطر التي يواجهونها وأفراد أسرهم جراء ذلك ناهيك عن انتشار الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف والحشرات والقوارض.

وذكر محمد علي أن الأهالي يعانون من المستنقعات التي تحاصر المنازل طوال أيام السنة، مما يتسبب في تكاثر البعوض، وقد تقدمت بشكوى رسمية لفرع المياه لإيجاد حلول لهذه المستنقعات، وقد وعدتنا ادارة المياه بحل هذه المشكلة، إلا أنه لم يصدر شيء حتى الآن، ولهذا نطالب الجهات المختصة بإيجاد حلول لهذه المستنقعات.

وقال احمد سالم تحولت إلى برك ومستنقعات مائية جراء طفح المجاري المتكرر، موضحا أن مياه المجاري لا تزال تطفح، مبديا تخوفه من انتشار الأمراض لتلوث البيئة.

وقال احمد السعيد: إن طفح البيارات وتجمع المياه الآسنة وسط الشوارع يهددان بمشاكل بيئية، منوها إلى انتشار الحشرات والروائح الكريهة التي تزكم الأنوف.

واستهجن محمد المطر ترك شوارع الحي على حالها غارقة بمياه الصرف التي تحولت إلى بؤرة للحشرات والقوارض.

وبين عبدالله السادة قيام أهالي الحي بالاستغاثة للجهات المعنية لإنهاء مشكلة الطفح دون جدوى مطالبا بتنظيف الحي ووقف تدفق مياه الصرف.

واستهجن حسن المحسن ترك شوارع الحي على حالها غارقة بمياه الصرف التي تحولت إلى بؤرة للحشرات والقوارض.

بدوره قال مدير فرع المياه بمحافظة القطيف سلمان العيد ان سبب الطفوحات في حي المناخ هو زيادة التدفقات بحطة الدخل المحدود رقم «7» الرئيسية.

و أشار العيد للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم: الى انه يوجد مشروع لتطوير هذه المحطة وسيتم من خلال هذا المشروع استبدال المضخات بأخرى ذات طاقة اكبر مع تشغيل خط الطرد الجديد لاستيعاب كافة التدفقات.

وأضاف العيد ان الفرع قام بتجربة لتشغيل الخط مؤخرا وتبين وجود عدة كسور، لافتا الى انه يترتب عليه تأجيل عملية تطوير المحطة لحين الانتهاء من إصلاحه وتأهيله.