آخر تحديث: 27 / 9 / 2021م - 3:54 م

الذكرى السنوية لفاجعة الدالوة

تمر علينا الذكرى الأولى لفاجعة الدالوة التي ذهب ضحيتها ثمانية من الشهداء بالإضافة الى عدد من الجرحى والمصابين وذلك ليلة العاشر من محرم عام 1436 هـ  على أعتاب حسينية المصطفى، غدراً وظلماً وعدوانا من قبل شرذمة إرهابية أعماها الجهل والفكر المنحرف.

إننا نستذكر الظلم الذي وقع علينا لا لشيء سوى تمسكنا بأهل بيت النبي الكريم والالتزام بشعائرهم والسير على خطهم فجاءت هذه الفئة المنحرفة التي لا تتحمل الاختلاف مع الآخر ولا تتحمل تقبل الآخر بجريمة نكراء استنكرها القريب والبعيد وعلى المستوى الرسمي والشعبي واتفق الجميع على نعت هذه الجريمة بالإرهابية والخروج عن تعاليم الدين الحنيف.

إننا نفخر ونعتز بأن الله تعالى اختار أبناءنا ضحايا وشهداء في طريق العز والكرامة طريق سيد شباب أهل الجنة الامام الحسين الذي يقول ”لا أرى الموت إلا سعادة“.

هذه الجريمة وأمثالها لا تزيدنا إلا صبرا وثباتا وتمسكا بالخط الذي نحن عليه مهما واجهتنا الحوادث والفظائع والبلايا فهو طريق ذات الشوكة الذي أمرنا بالصمود والثبات عليه.

وفي هذه الذكرى الأليمة الأولى لهذه الفاجعة نسجل النقاط التالية:

أولاً: أن الإرهاب أسلوب وحشي غير انساني لا يمت للأديان بصلة ولا يفرق بين ضحاياه مهما اختلفت انتماءاتهم ومذاهبهم.

ثانياً: تنفيذ القصاص العادل على القتلة الإرهابيين الذين سفكوا الدماء المحترمة في هذه الفاجعة.

ثالثاً: متابعة المحرضين على الإرهاب والداعمين له من كتاب او وسائل اعلام او منابر ثقافية او اجتماعية، فالمحرض قد يفوق في الخطورة الفاعل للجريمة.

رابعاً: أن هذه الجريمة وأمثالها تدعونا أكثر الى الوحدة والتكاتف والمسؤولية والوعي بخطورة المرحلة وحساسيتها واستيعاب نتائجها.

خامساً: وقفة اجلال واحترام للعقول التي خططت وأدارت، والأيدي التي نفذت، والقلوب التي أعطت في اخراج هذا الحدث بالصورة المهيبة بما يتناسب مع عظمه وفداحته في مراسيم التشييع والعزاء، مما كان له عظيم الأثر في تخفيف مصابنا وبلسم على جروحنا. اللهم تغمد شهداؤنا الابرار بواسع رحمتك وتغمدهم بمغفرتك وانتقم لنا ممن سفك دماؤهم واستحل حرمتهم إنك شديد العقاب وهو حسبنا ونعم الوكيل.

* والد الجريح هادي ، وأخ الجريح حسن ، وخال الجريح السيد محمد ،وخال الشهيد محمد البصراوي وولي أمره.