آخر تحديث: 26 / 1 / 2021م - 12:07 م

”المجسمات العاشورائية“ تجسد واقعة الطف في القديح

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك - القديح

كان لوجود ”المجسمات العاشورائية“ وقعاً خاصاً في قلوب المعزين في بلدة القديح، حيث إنه في كل عام يكن لها مواقع معينة للمارة ليعيشوا حكاية واقعة الطف ومصيبة الإمام الحسين .

وأبدى المعزين إعجابهم بمدى دقة التصاميم وتقريبها المشاهد، فقد قالت عنها زينب كاظم ”مؤثرة جداً وتبكيني وعندما أمر بجانبها يقشعر بدني وكأني أعيش الحدث“.

ورأى علي سلمان أن وجودها هو رمز يشبه إلى حد ما شعيرة أو رسالة واضحة توصل الأحداث بشكل قريب ومناسبة للأطفال وتبعث لديهم التساؤل.

وتابع أنها مناسبة بالقرب من المضائف الحسينية حيث يزورها العديد من المعزين، مشيراً إلى أن البعض يقف متأثراً وتدمع عيناه عندما يعيش الأحداث.

وأكدت الفنانة علياء كمال على ان عمل هذه المجسمات العاشورائية هو فن أصيل ومتقن ويحتاج لجهد، مضيفة أنه مع الممارسة يمكن إعدادها في وقت قياسي وتفي بالغرض المطلوب.

وقالت أن المار في بلدة القديح يجدها متميزة في التصاميم والديكورات والشعارات الحسينية وانها تسمى ”كربلاء الصغرى“، معبرة عن رضاها بما تجد من شعائر على رغم ما تعرضت له البلدة من احداث خطيرة أبرزها الهجوم الإرهابي على مسجد الإمام علي .

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
زوزو
[ مدينه آلس في بلاد العجائب ]: 9 / 10 / 2016م - 2:23 ص
اللهريحفظ القطيف من كل شر الله يحفظ القديح يالله تدمع عيني من هالتصاميم فعلاتقشعر الابدان تصاميم دقيقه جدا الله يوفق الي عملها والى الامام دوووم