آخر تحديث: 7 / 12 / 2019م - 2:09 ص  بتوقيت مكة المكرمة

‏ DNA وآمال المحبين

هاني المعاتيق

تحليل DNA ليته لم يكن صادقاً صائباً هذه المره فقد كانت أكف الدعاء ترجو أن لايصيب ليعاودالأمل أحبابه وحملة القرآن الذين ينتظرون عودة أمينهم.

حالة من الحزن والتعجب أصابة أهالي المنطقة في حادثة وصفت بالغريبه لشخصية تحظى بمكانة واسعة في قلوب أبناء المنطقة وحملة القرآن على وجه الخصوص.

لماذا هذا الغموض الذي اكتنف حادثة لشخصية واضحة وطيبة ولا يمكن لأحد أن يتنبأ لها بسيناريو عداوات أو أحقاد أو تصفية حسابات.

طاقة وقامة وخلق ومعرفة يكون مصيره بهذه الغرابة ورحيله بهذه الطريقة الغريبة الموجعه.

مجموعة من علامات التعجب والاستفهام تبقى مفتوحة وقد وري رفيق القرآن في قبره.

أمين آل هاني انت عنوان واضح لحملة القرآن الذين انعكست آياته عليهم لتشرق من وجهك الطاهر نوراً وبياناً ومكانة وجمال.

لم ترحل ولكنك بقيت في الخالدين سيُذكر اسمك مع تلاوة كل آية وسورة تتردد بين شفاة الذاكرين

انت عنوان وواجهة مشرقة لمجتمع سلاحه القرآن وسيرته الطهارة ومسلكه السلام وطريقه على نهج الأولياء والصالحين.

رحلت والقرآن بين صدرك ينير لك قبرك العامر وروضتك المزينة بصفحات التلاوة.

رحمك الله رحمة الأبرار وأعلى في الجنان منزلتك كما نسأله أن يعلي منزلة الصابرين من أهلك على فراقك المؤلم ومنزلة ايتامك القرّاء والحفظة الذين أيتمهم الرحيل.

كتاب الله ينعاك بآياته ويندبك بسوره ويبشرك بالنعيم مقابل صحبته، فهنيئاً لك هذه الخاتمة الطيبة وهنيئاً لك محبة المؤمنين الموتورين برحيلك

عند الله نحتسبك فقد فقدنا شعلة استبشر بها اهل القبور واستحوش لفراقها سكان الدنيا.

فإنا لله وإنا اليه راجعون