آخر تحديث: 14 / 11 / 2019م - 11:36 م  بتوقيت مكة المكرمة

مسؤولو ومواطنو القطيف: اليوم الوطني يوم عز وفخر لكل مواطن

جهينة الإخبارية جعفر الصفار-صحيفة اليوم

وصف عدد من أهالي محافظة القطيف اليوم الوطني للمملكة انه يوم عز وفخر لكل مواطن يعيش على أرض هذه البلاد الطاهرة والتي أصبحت من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها أسرة واحدة وذات عقيدة صادقة ولحمة قوية على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن «طيب الله ثراه».

المهندس خالد الدوسريوأكد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس خالد الدوسري ان اليوم الوطني هو يوم مجيد، تحوّلت فيه البلاد إلى ملحمة حب صادق بعيداً عن السلب والنهب والفوضى، وتحوّلت إلى إيمان صادق وعقيدة صافية قادها رجل مخلص لدينه ووطنه وامته. وعند الحديث عن اليوم الوطني لا بد ان يقف الجميع أمام تاريخ وسيرة البطل المؤسس الملك عبدالعزيز «طيب الله ثـراه».

وأوضح مدير إدارة المرور بمحافظة القطيف العقيد محمد بن ابراهيم الحرشان ومدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور كامل العباد أن اليوم الوطني يعدّ رمزاً في حياة المواطن وان ذكرى تأسيس البلاد محطة تأمل للجميع في الكيان الذي أسسه الملك عبد العزيز - رحمه الله - والذي تمكّن من توحيد الأرض والقلوب على عقيدة صافية وعلى محبة صادقة وأن يُبعد البلاد وأهلها عن الخرافات والبدع وعن التناحر والفتن ويكفل لأبناء الجزيرة حياة رغد وأمان.


وقال مدير الأحوال المدنية أحمد الحجي ومدير ادارة فرع المياه بالقطيف سلمان العيد ومدير فرع هيئة الهلال الأحمر بالمحافظة حسن آل لاشط: علينا أن نتفاعل مع انجازات الوطن وأن نحافظ على ما بناه الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وأبناؤه من بعده وأن نتطلع إلى غدٍ مشرق بإذن الله وأن نتخذ من ماضينا عبرة وعظة.. فالمملكة تقف اليوم شامخة في البناء والتطور والرخاء والأمن والاستقرار.

وأضافوا إن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وحّد الأرض بلغة التوحيد والعقيدة المخلصة واستطاع بعزيمته وعزيمة الرجال المخلصين للوطن أن يوحّد البلاد على محبة صادقة وإيمان قوي بالله «سبحانه وتعالى» وإن ما نـراه من لحمة بين القيادة والشعب كفيل بأن تكون بلادنا مستقرة وآمنة.

الشيخ محمد الجيراني رئيس المحكمة الجعفرية بالقطيفوقال قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ محمد الجيراني ان ما نعيشه اليوم من أمن ورخاء شامل، وانتشار للعلم والمعرفة في سائر أرجاء مملكتنا الحبيبة هو ثمرة يانعة من ثمار ذلك الغرس المبارك الذي غرسه الرجل الحكيم الملك عبدالعزيز فكان توحيدا للقلوب قبل ان يكون توحيدا للديار والأقاليم.

وأضاف أهنئ الأسرة الكريمة والشعب السعودي الوفي بهذه المناسبة العزيزية علينا جميعا واسأل الله ان يديم علينا الأمن والاستقرار والنصرة والغلبة.

ووصف عضو المجلس المحلي حسين العبد الجبار وسكرتير المجلس المحلي حسين الصيرفي مفهوم الوطن بأنه يجب ألا يقتصر على يوم واحد نحتفل فيه بذكرى الوطن فيه، وأن جميع الأيام شواهد متكررة لأهمية الوطن والولاء الوطني، حيث التفاني وان الإخلاص للوطن واجب إسلامي وان الامن يتحقق عندما نشعر جميعاً بأننا يد واحدة ضد كل من تسوّل له نفسه العبث بمقدرات وأمن هذا الوطن الغالي.

وقال عمدة جزيرة تاروت عبدالحليم آل كيدار ان هذا اليوم المجيد يذكرنا جميعا بتلك الملاحم البطولية العظيمة التي قام بها الملك عبدالعزيز آل سعود لتوحيد الوطن، لاسيما ونحن نعرف جميعا ان الجزيرة كانت مسرحا للفوضى والجهل والفقر والمرض. وكانت تئن تحت وطأة الظلم والجوع والسلب والتناحر والقتل، حتى قيض الله لها الملك عبدالعزيز آل سعود فناضل وكافح حتى جمع الله على يديه البلاد والعباد، فوحّد البلاد ولم الشتات ونشر الأمن وأمن الرعية فتحولت أعماله البطولية الشجاعة إلى نصر مجيد وفتح عظيم واستطاع ان يحول المعجزة إلى حقيقة والشتات والتفرقة إلى اتحاد وإخاء.

وأكد رجل الدين الشيخ وجيه الأوجامي على أهمية ان نترجم حبنا للوطن إلى أفعال على ارض الواقع ونقله من الكلمات والعبارات إلى واقع معيش ننظر من خلاله إلى هذا الوطن بعين المواطن بل ننظر إليه بعين الابن لأبيه ولأمه فلا أغلى من الوطن، فحري بنا ان يكون يوم ولادته يوم ولادة لنا نترجم ذلك بتفاعلنا وإخلاصنا وعطائنا لوطن قاد امة إلى المجد.

ادريس العيدوقال إدريس العيد ان اليوم الوطني مناسبة نستلهم منها العبر والدروس، ونستعرض ما تم تحقيقه من إنجازات عملاقة على شتى الأصعدة وفي مختلف المجالات على امتداد فترات الحكم للملك المؤسس ومن خلفه أبناؤه الذين ساروا على نهجه يشيدون الدولة العصرية الحديثة وفي العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والذي تشهد البلاد فيه نهضة شاملة.

وقال عبدالسلام الدخيل أن الاحتفال باليوم الوطني يجسّد نمطا أصيلا ومسؤولا في نهج الحكم السعودي حيث التواصل الحقيقي والتعانق المستمر بين ولاة الأمر وجموع المواطنين، حيث تتحقق عناصر التلاقي والتفاهم والتقدير المتبادل إضافة إلى التلاحم بين القيادات وبين المواطنين ومن خلال هذا اليوم يستشعر الجميع بأننا في هذا الوطن أسرة واحدة، وقلب واحد ويعكس حجم الولاء والمواطنة الحقة.

واضاف الدخيل ان اليوم الوطني ذكرى لملحمة تاريخية تعد مفخرة وطنية لكل مواطن ومواطنة يعيش على أرض هذا الوطن الغالي، حيث حققت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز منجزات مهمة في مختلف الجوانب التعليمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعمرانية، وعكست هذه الذكرى أجمل صور الاحتفالات والمسرات والفرح التي أحاطت بالناس وعبروا عن إخلاصهم ووطنيتهم وولائهم بصور عديدة.

وأوضحت مديرة الإشراف التربوي بمحافظة القطيف سعاد حمزة، أنه بهذه المناسبة توجد فرحة غامرة في قلوب أبناء المنطقة الشرقية وفي هذا اليوم الأغر الذي يحتفي به أبناء هذه البلاد المباركة بجميع شرائحهم «أفرادا وجماعات» يعتبر التفافا من الشعب حول القيادة الرشيدة.

وأضافت: لا ننسى دعواته المتكررة لعمل حملات لإغاثة المنكوبين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها مما يعكس إنسانيته الكبيرة وشخصيته المجبولة على فعل الخير، ولن ننسى مكارمه في شتى الميادين الإنسانية ووقفاته المشرفة للمواطنين الى جانب النهضة العلمية التي شهدها الوطن في عهده، وخاصة جانب التعليم فقد شهد عهد الملك عبد الله اهتماما خاصا بتنمية الموارد البشرية وعلى رأسها جامعة الملك عبد الله للتقنية صرحا تعليميا الى جانب الكليات التقنية والمتوسطة والمعاهد المتخصصة.

الإعلامية عرفات الماجدوقالت الإعلامية عرفات الماجد نحن اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وهو عهد الازدهار والخير وملتقى القلوب إذ سخر طاقاته للم شمل الإسلام واتحاد كلمتهم، ومهد الطريق للحوارات مع مختلف الأديان في شتى أنحاء العالم كي يعيش الإنسان مكرما فاليوم بحمد من الله تشهد مملكتنا نهضة وازدهارا حضاريا هائلا وتضيف لخدمة التنمية الشاملة حتى يكون عائدها في خدمة المجتمع.

وقالت الدكتورة رسمية الربابي أن اليوم الوطني يعدّ رمزاً في حياة المواطن وان ذكرى تأسيس البلاد محطة تأمل للجميع في الكيان الذي أسسه الملك عبد العزيز - رحمه الله - والذي تمكّن من توحيد الأرض والقلوب على عقيدة صافية وعلى محبة صادقة وأن يُبعد البلاد وأهلها عن الخرافات والبدع وعن التناحر والفتن ويكفل لأبناء الجزيرة حياة رغد وأمان.

وقالت الطالبة الجامعية فاطمة الصادق الى خطوات خادم الحرمين الشريفين الأولى نحو تطوير أداء المرأة السعودية ورفع مستواها التعليمي حينما أعلن ـ حفظه الله ـ تحويل كليات البنات الى جامعات وحينما دشن بعض المواقع لكليات التربية فهذا يدل على نظرته الثاقبة والبعيدة والهادفة لتطوير كل ما فيه صلاح وإسعاد الفتاة، فقد لامس العقول وارتقى بها وسار بنا نحو الأفضل فخطواته ـ حفظه الله ـ وتفهمه لاحتياجات الفتاة للتعليم والتطوير كان له الأثر والوقع الكبير علينا وها نحن نبارك لمليكنا النبيل باليوم الوطني.

وقالت الطالبة الجامعية مروة محمد إن خادم الحرمين الشريفين قدم صورة متكاملة لما ينبغي أن تتضمنه عملية التطوير الشاملة للعملية التعليمية للبنات حيث تم تفعيل آلية الابتعاث الخارجي، كما حرصت وكالة كليات البنات على تفعيله فيما يتوافق وسوق العمل.

وأضافت أن التحدي الأبرز الذي تواجهه كليات البنات الذي يتمثل في توفير عملية التطوير والحاجة الدائمة لتجديدها لاسيما المتطلبات اللازمة لترجمة قرارات التطوير الى واقع ملموس، إذ إننا نسجل هنا رسالة شكر وتقدير لكل من أسهم في النجاحات التي يحققها المجتمع الى حكومتنا الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - أطال الله عمره - وسمو ولي عهده نسأل الله العلي القدير أن يكون هذا الوطن وطنا عامرا بالخير والرقي والتقدم والأمان.

وقالت سيدة الاعمال سعاد المحسن إن وطنا لا نحميه لا نستحق العيش فيه، حمى الله وطننا الغالي وسخّر له كل مخلص غيور على ترابه الغالي فبلادي بلاد لا يضاهيها في العلو بلاد وأنادي وأطالب بأن يفعّل الخطاب الوطني الذي ينادي بحب وقدسية الوطن وذلك في المدارس والمحاضرات.

وأكدت على ان يفعّل النشيد بشكل أكبر من المتاح لنزرع ونقوّي حب الوطن في النفوس منذ الصغر على الرغم من انه ليس بحاجة لأن يزرع فمن لا يعشق تراب وطنه لا يستحق العيش فيه ونعمة من الله، أننا في وطن الحرمين الشريفين وطن نشعر فيه بالأمن والأمان في حين إن كثيرا من البلدان تفتقدهما وأدعو الله أن يديم علينا هذه النعمة والتي لا يشعر بها إلا من افتقدها في بلده فهنيئا لنا يومنا الوطني.