آخر تحديث: 25 / 6 / 2019م - 7:55 م  بتوقيت مكة المكرمة

الروائي البخيت يستعد لطرح رابعته.. الجزء الثاني من ”براءة في قلب الظلام“

جهينة الإخبارية عبدالله علي - الأحساء

يقدم الروائي السعودي عبدالله بن سالم البخيت نفسه كروائي شاب بشكل نوعي، وسط اعتبار الرواية في العصر الحديث من أكثر أنواع الأدب شيوعاً لأنها أحد الفنون التي تستخدم فيها اللغة من أجل التعبير والإبداع والوصف ويعد عنصر التشويق والإثارة من أهم الأمور التي تجذب الناس وتجعلهم متعلقين بها، من خلال امتلاكه لأدوات تمكنه من إجادة الصياغة من خلال مخزون لغوي ثري وعمق أدبي رفيع.

إصدارات الروائي عبدالله البخيتتجلى البخيت في إصداراته الثلاثة الذي بات رابعها على مشارف النشر بعد رجفة الغسق، القفص الآخر، براءة في قلب الظلام 1، والذي يستعد لطرح الجزء الثاني منه في معرض الكتاب الدولي المقبل وذلك الانطباع هو ما عبّر عنه الكثير من المهتمين بالرواية بشكل خاص والأدب بشكلٍ عام بالإضافة إلى المطلعين على الإشادة الواسعة لتجربته في المجال التي تتداول في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبتعريف موجز عن رواية القفص الآخر التي صاغ تفاصليها الكاتب البخيت نجد بأنها رواية اجتماعية درامية تحمل لمسة رومانسية، حيث تتحدث عن العلاقات بين الشريكين وما يحدث بها من مد وجزر، ما بين حب ونفور واعتياد وفراق، في قالب روائي مشوق حيث تتطرق الأحداث لبعض المفارقات الاجتماعية والحياتية التي يواجهها الفرد العادي في يومه ومعالجة بعضها بشكل يُأصل بعض المبادىء والثوابت الدينية والحياتية لدى المرء.

وعن مشاركاته، أفاد بأنه شارك في معارض دوليه متعددة منها معرض جدة والقاهرة والرياض، وأبوظبي، ولاقت مشاركاته اقبالا جيدا مشيراً إلى أن معرض الرياض المقبل سيكون مسرحا لطرح العمل الجديد القادم بإذن الله.

وحول طموحه من خوضه لعالم الرواية والكتابة الأدبية أكد على أنه يطمح إلى دفع عجلة القراءة نحو الامام، وتشجيع الفرد القارئ على مواصلة مسيرته، ودفع غير القارئ إلى القراءة وحثه على ذلك عبر كتابات روائية مشوقة، وغير مملة بالإضافة إلى ما تتضمنه من قيم ومبادئ، وما تتميز به من إثراء لغوي يتمثل بالمفردات الفصيحة والأسلوب القوي، وتعميق اللغة العربية بفصاحتها البليغة لتحجب ولو قليلا من اللهجة العامية التي طغت حتى على بعض الكتابات وشاعت بين سطور الكتب بكل أسف.

إصدارات الروائي عبدالله البخيت