آخر تحديث: 26 / 11 / 2020م - 3:19 م

نادي الخليج.... داعم للإبداع والابتكار

كمال أحمد المزعل *

أرسل لي الصديق الاستاذ عبدالله العوامي - وهو المهتم بترجمة العديد من المقالات والدراسات المفيدة - أرسل تقريرا يشير فيه الى الابتكار المؤسسي، يقول فيه «الابتكار هو أمر حاسم لاستمرارية الشركات في مواجهة الاضطرابات الاقتصادية ومعوقات الاسواق المدمرة، والابتكار المؤسسي هو أمر بالغ الأهمية للشركات القائمة، والراغبة في البقاء صامدة في مواجهة المعوقات، وخاصة الشركات الناشئة والصاعدة حديثا، لذلك تلاحظ قيام الكثير من الشركات، بفتح مختبرات إبتكار في كل يوم» «للحصول على معلومات أكثر يمكن دخول موقع علوم القطيف».

لذا فالتطوير والإبداع مطلوب في كل جوانب الحياة، وبالتالي المجال مفتوح أمام كل مبدع ليقدم إبداعه في أي مجال.

وقد سجلت وزارة التعليم ضمن رسالتها المنبثقة من الرؤية، ان الوزارة تهدف الى «رفع جودة ومخرجات التعليم، وزيادة فاعلية البحث العلمي وتشجيع الإبداع والابتكار»

من هذا المنطلق بادرت ادارة نادي الخليج لدعم الإبداع والابتكار، بتشكيل لجنة خاصة بالموهوبين بالنادي، ومن ثم تكللت جهود ادارة النادي بفتتح أول فصل للموهوبين بمدينة سيهات، وأول فصل للموهوبين بالمحافظة برعاية أهلية، وتلاه توقيع عقد افتتاح أول فصل للموهوبات على مستوى محافظة القطيف برعاية أهلية أيضا، وسوف يكون في مدينة سيهات في العام القادم، خمسة فصول للموهوبين والموهوبات، علما انه لم يكن هناك أي فصل للموهوبين في سيهات قبل سنتين، هذه الفصول التي ستكون بمثابة الحاضنة للموهوبين وأصحاب الإبداعات والابتكارات من أبناء مدينة سيهات، ضمن فصول خاصة ورعاية خاصة وعدد محدود من الطلبة، لا يتجاوز العشرين طالبا في كل فصل، هذا الجو الذي سينتج لنا مبدعين ومخترعين - بحول الله - على مستوى الوطن، واحتضنت كذلك حفل تكريم أفضل البرامج والابتكارات التي يقدمها طلبة المحافظة، وذلك ضمن حفلين على مدى سنتين، وقدمت الجوائز لأبرز المشاريع المقدمَة، كل ذلك ضمن شراكة مجتمعية راقية، مع وحدة الموهوبين بمكتب تعليم القطيف.

يأتي هذا الدور الذي قامت به ادارة النادي، انطلاقا من استشعارها باهمية البحث العلمي والابتكار على مستوى الوطن، وتماشيا مع رؤية المملكة 2030، والتي يطمح النادي عبرها من رفع ترتيب المملكة في مؤشر الابتكار العالمي،

ولم يكن ذلك ليتسنى لإدارة النادي، وعلى رأسها الاستاذ فوزي الباشا، لولا نهجها في تفعيل المشاركين معها، من لجان وفعاليات مجتمعية وأفراد، وتفويض المهام لهم من أجل توزيع العمل والجهد على الجميع، والاستعاضة عن كثرة العدد بزيادة الفاعلية والانتاجية.

هذا الدور الذي قامت به وتقوم به إدارة النادي، لا شك انه يأتي استكمالا لمسيرة من سبقوهم من رؤساء نادي الخليج، فلا يمكن أن ننسى المرحوم أحمد المعلم الذي أعتبره المؤسس الفعلي لنادي الخليج، والأستاذ عبد الحميد المطوع الذي أدار دفة النادي في مرحلة من المراحل، ودعم عائلة المطوع السنوي وعلى رأسها الاستاذ عبدالكريم المطوع، وكذلك لا يمكن ان ننسى الاستاذ محمد المطرود، الذي يستحق الكتابة حوله أكثر من مقال لدوره الريادي والرياضي والمجتمعي، وكذلك الأمر بالنسبة للأستاذ سلمان المطرود، صاحب انجاز الصعود الأول، الذي سيكتبه له التاريخ، ومن بعده أخيه الذي سيسجل في تاريخ النادي أنه اصغر رئيس ناد في الخليج ونحن نعلم ما تعني ادارة نادِ كالخليج، وقبلهم وبعدهم جميعا الدكتور الشيخ عبدالله بن علي السيهاتي الداعم المستمر، ومن دون انقطاع، لكافة إدارات النادي والمتابع لكافة الألعاب، والراعي الرسمي لليوبيل الماسي للنادي.

لهم جميعا كل الشكر والتقدير والثناء، والشكر بالطبع موصول لرئيس النادي الأستاذ فوزي الباشا، ونائبه المخضرم الأستاذ علي المشامع وبقية أعضاء مجلس الإدارة الأفاضل.

سيهات - عضو مجلس بلدي سابق - راعي منتدى سيهات الثقافي