آخر تحديث: 15 / 11 / 2019م - 3:09 م  بتوقيت مكة المكرمة

31 قاعدة لكي نعيش معاً بسلام!.. «المرحلة الملكية»

مفيدة اللويف

إليكم ملخص 31 قاعدة لو اتبعناها في تعاملاتنا مع الآخرين لتمكنا من العيش بسلام ولتخلصنا من الكثير من المشاكل والهموم في حياتنا «كتاب المرحلة الملكية للدكتور خالد المنيف».

جميعنا مختلفون فأنت لست العالم وأنت لست أنا، أنا وأنت جزء صغير جداً من كل كبير في منظومية الكون، إن معرفة البشر بعضهم لبعض تعتمد على مفهوم التعايش وليس التغيير لأن الأصل في البشر هو الإختلاف، ومن حق أي شخص أن يملك قناعاته المختلفة عن غيره فإختلاف الأفكار كإختلاف الألوان الذي يعطي اللوحة الفنية أكثر جمالاً، ولو كان الناس بعقلية واحدة لغاب الإبداع عن العالم.

طبعاً بالتأكيد أنه استحالة أن نرى المواقف والمشاهد التي تحصل أمامنا من جميع الزوايا، ويجب أن نعي بأن تحطيمنا للآخرين لايعني بأننا سنصبح الأفضل وتكسيرنا لمجاديف الغير لن يجعل قاربنا هو الأسرع في الوصول، أيضاً من الأمور الإيجابية في مجتمعنا هو التنوع والإختلاف في الطباع والعادات والأعراف والثقافات، إن السياقات تغير أفكار البشر ومعايشة الواقع غير مانسمع به، يجب علينا كذلك بأن نتقبل الآخرين كماهم ومن دون شروط حتى يتقبلونا على مانحن عليه، ولنتسامَ عن الصغائر وعدم تصيد عثرات الغير مع تقدير قليل الصَّواب منهم، فلنتلمَّس الجوانب المشرقة في شخصيات وسلوكيات البشر ولنقيِّم الشخص بإنصاف حيث أنه إذا غلبت حسناته سيئاته فهذا يعني أنه شخص جيد.

كما نعلم بأن الإنصات للمتحدث هو من آداب الحوار وإنصاتي للآخرين لايعني اقتناعي بآرائهم أو قبولي لأفعالهم ومخالفتي لهم لاتعني بأنني أكرههم، أيضاً عندما تحاور شخصاً يُرجى عدم التعرض للأمور الشخصية ويجب الإبتعاد عن نبش الماضي أو فتح ملفات قديمة لا علاقة لها بموضوع الحوار وعلينا بأن نتبادل الحديث معاً من باب طرح الآراء فقط وليس بهدف الإقناع، كذلك ليس من الضروري بأن يحب أحدا ما نحب وأن يكره مانكره، ويحق لنا أن نأخذ راحتنا في كل الأمور ولكن يُرجى بأن لا نأخذ راحة الآخرين، وليكن في علمكم بأن القمة تتسع للجميع وتواجدنا فيها لا يتطلب بقاء الآخرين على السفح.