آخر تحديث: 17 / 10 / 2019م - 11:46 م  بتوقيت مكة المكرمة

التعليم يحتفي بيومه العالمي.. ماذا قال منسوبوه؟

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك - القطيف

يصادف يوم الخامس من أكتوبر الحالي ذكرى اليوم العالمي للمعلم، والذي انطلق هذا العام بشعار ”المعلمون الشباب مستقبل مهنة التدريس“.

وفي هذه المناسبة أعرب منسوبو التعليم عن فرحتهم بيوم المعلم، مشيدين بدور وزارة التعليم وجهودها في تقديره.

المعلم «طائر عنقاء»

وشبَّه المعلم والكاتب محمد الحميدي حال المعلم ب «طائر العنقاء» الذي يوجد في عالم الأساطير حيث ورد ذكره في الآداب القديمة بتسميات مختلفة ومن ضمنه الأدب العربي.

وذكر بأن هذا الطائر يعيش ألف سنة ولا يموت أبدا بل يبني عشا من الأغصان وأوراق الشجر حينما يشعر باقتراب نهايته وينام نومته الأخيرة فيشتعل جسده ويتحول إلى رماد ولا يلبث أن يولد طائر شاب ينتفض من تحت الرماد ويحلق في الجو.

وأشار إلى أن القصة تذكره بعزيزه المعلم الذي يعيش دورة حياته كطائر العنقاء، فيشد الرحال إلى المدرسة مع بداية كل عام ويبذل جهده في إصلاح العقول وتربية السلوك وتنمية الأفكار ومع نهاية الدورة السنوية لا يلبث أن يعود إلى عشه، فيدخل في سباته ويحترق كي يتجدد ويسترد شبابه استعدادا للعام الجديد.

ساحة عطاء وأخذ

وأشار المعلم نذير الدهان لـ ”جهينة الإخبارية“ بأن مهنة التدريس كانت حلمًا وكان يظنها مهنة إيصال المعلومة فقط.

وأضاف «كانت واقعا أتعلم منها أكثر مما أعلم فيها، هي ساحة عطاء وأخذ، تعليم وتعلم، وانكشاف للذات وللغير أيضا».

وفي جملة واحدة اختصر قوله ب ”مهنة التعليم هي بداية التعلم لي“.

نجوم العلم

وقالت المعلمة زينب مهدي المطرود بأن التعليم تعد المهنة التي تزرعك لتكون إنسانًا وتُروض حواسك لتكون مجتمعًا صاحب كل المهن بجدارة.

وتابعت القول «المعلم يقدم للتعليم وقته وجهده وإنحناء ظهره وبصره وقلبه وكله ليرى الثمرة - طلابه - يخرجون لهذا العالم ليصنع المميز منهم نجومًا تشبهه هو».

للمعلم.. شكرًا

وعبرت الطالبة حوراء الناصر عن تقديرها لمعلماتها بقولها في يوم المعلم العالمي ”شكرًا لمن وقف ونحنُ جلوس، شكرًا لمن بذل وأعطى ونحنُ للعطاء آخذون.. شكرًا لكل معلم ومعلمة شكرًا معلمتي، علمتني حرفًا وزرعتِ بي علمًا صنعتني لأجل ان أكون غدًا الثمرة التي كنتِ أول من سقاها“.

التعليم نهضة الدول

ومن جانبه، قال وزير التعليم الدكتور محمد آل الشيخ في كلمته التي وجهها للمعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم: ”لا تنهض الدول إلّا بالتعليم، ولا يكون ذلك إلّا بالمعلم المتمكّن، ولا نحكم بجودة أدائه ما لم يسهم أثره في تحسين نواتج التعلم للطلاب والطالبات داخل الصف“.

وأكد على أن ذلك هو الهدف الذي يسعون إليه في خططهم وبرامجهم الحالية لتطوير أداء المعلم، مشيرا إلى أنه يمكن الاستدلال على هذا العمل التطويري الدؤوب ببرنامج ”خبرات“.

نقل التجارب الدولية

وأشار إلى أنهم من خلاله يسعون إلى نقل التجارب الدولية للمعلمين، وإكسابهم معرفة واضحة بالبيئات التعليمية المتطورة، ومنه أيضاً تنفيذ البرامج التدريبية التي استفاد منها أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة هذا العام، إضافة إلى برامج المعلم الجديد، والطفولة المبكرة، وبرامج أخرى مخصصة لمعلمي التربية الخاصة.؛

وتابع «أننا بهذه المناسبة الغالية نذكّر جميع أفراد مجتمعنا بدوركم وعطائكم، فكل فرد منّا ما زال يرسخ في ذاكرته اسم معلم أو أكثر، ترك بصمة في تعليمه وتنشئته وتطوير مهاراته، وترك له أثراً جميلاً في مسيرتنا».

وأكد على أنهم اليوم سيكون لهم الأثر الذي سيبقى في نفوس أجيال قادمة، ترى فيهم القدوة والطموح والمستقبل.

ترجمة الرؤى والاستراتيجيات

وعبر آل الشيخ لهم جميعاً عن اعتزازه بما يبذلونه من جهد في ترجمة رؤاهم واستراتيجياتهم وخططهم وبرامجهم إلى واقع ملموس داخل الصف الدراسي والمدرسة.

وأضاف «إني لا أفيكم حقكم من الشكر والتقدير لجهودكم السامية في دعم منافسة طلابكم وطالباتكم في المسابقات الإقليمية والعالمية، الأمر الذي مكننا من حصد 32 ميدالية دولية هذا العام».

وثمن لهم كل ما يقدمونه لتجويد رسالة التعليم وتحسين نواتجها باستخدام التقنية في تطوير مهارات الطلاب، ومن خلال العمل التعاوني والابتكار، الأمر الذي جعل المملكة تتصدر حالياً دول الشرق الأوسط في عدد المعلمين الخبراء في برنامج «معلم مايكروسوفت الخبير».