آخر تحديث: 21 / 11 / 2019م - 9:56 م  بتوقيت مكة المكرمة

طقوس «الشبة والحرمل» ومدى صحتها لرفع الحسد والعين

جهينة الإخبارية هيفاء السادة - القطيف

يمارس البعض طقوس كاستخدام الترويعة والشبه أو الأمور المشابهة والتي ليس لها أي مدلول ديني، وقد يلجأ الناس لطرق أبواب المشعوذين والذين يحتالوا بإدعائتهم بحل المشكلات بسرعة مذهلة وأخذهم الأموال بالحرام أو الإخبار عن المغيبات كل هذه الأمور حذر منها الإسلام وعلماء المسلمين.

وقالت «م. س» فضلت عدم ذكر اسمها أن علك اللبان مختار الأنبية وأسرع دخان يصل للسماء ويطرد الشياطين، مشيرة إلى أن هذا الكلام قرأته في كتب دينية.

وذكرت أنها عندما كانت صغيرة ذهبت كمرافقة مع والدتها لأحدى العرافات، مبينة أن العرافة كانت امرأة عجوز تتكلم بصوتها الاعتيادي وتأخذ قطعة ثوب أو غرض من الشخص المعني متحدثة عن أمور حدثت لهذا الشخص بالماضي.

وأشارت إلى تغير صوت العرافة أثناء مزاولتها للدجل إلى صوت رجل مخيف لافتة إلى تحذيرهم من قبل العرافة بعدم مناداتها باسمها الحقيقي.

وأضافت «م. س» إلى أن الدجالة تطالبهم بأمور غريبة كأظافر وشعر وأمور مخيفة على حد وصفها.

الأخصائي النفسي فيصل  آل عجيان

ونصحت من خلال تجربتها التي حدثت منذ أعوام إلى التقرب إلى الله تعالى وقراءة القرآن ودفع الصدقات والبقاء على طهارة والبعد عن كل ما يغضب الله والاستغفار.

وذكرت «ف. د» فضلت عدم ذكر اسمها أيضاً أنها شخصياً لا تعتقد بطقوس العرافة، مشيرة الى أن مايحدث للشخص نتيجة الاعتقاد دون الشك وهذا ما قرأته في كتاب السر.

وقالت أنها منذ أعوام تناولت القهوة مع بعض الأقارب المجتمعين، مبينة الى أنهم بعد الانتهاء من احتساء القهوة قاموا بغسل الفناجين.

وأكملت أن أحدى الأخوات الحاضرات أخذت الماء الناتج من غسل الفناجين دون أن يعلموا وغسلت به رأس أبنتها التي كانت تعاني من تساقط الشعر، لافتة لكلام أم الطفلة أنه بعد فترة لاحظت توقف تساقط شعر أبنتها.

ونصحت بعد تجاربها العديدة وإقناعها بإصابتها بالحسد والسحر وأخذ الدجالين للأموال بدون نتيجة أن الدعاء والصلاة وقراءة القرآن هي الأفضل والأضمن لحفظ الإنسان.

وقال الأخصائي النفسي والاجتماعي فيصل آل عجيان أن السلوكيات التي يتبعها الإنسان ما قبل العلم هي اجتهادات ليبددوا الجهل، مشيراً الى أن الغموض يجعلنا نخمن.

وأضاف أن تكرار المحاولة والخطأ بالسلوك كلها لإيجاد حل، لافتاً الى أنها لا تعبر عن حقائق وكلها غير علمية وغير جدوائية لم تدرس.

ونصح آل عجيان بأن يذهب الشخص المعني للمكان العلمي فالتجارب مدونة عبر الزمن فيه، بعكس من يدعي المعرفة من المفسرين بهذا المجال حيث يوهمون الناس ويجعلونهم أسيرين أفكارهم، مبيناً أن هذا يؤثر على نفسيتهم وأموالهم.

الشيخ اليوسف

وحذر الشيخ عبد الله أحمد اليوسف عبر «جهينة الإخبارية» من اللجوء للمشعوذين الذين يحتالون على الناس بإدعاءات كاذبة أو حل مشاكلهم، مؤكداً أن هذه الإدعاءات تهدف للنصب على الناس وأخذ أموالهم وهي من الكسب غير المشروع.

وأشار الى أن لجوء الناس للمشعوذين هو رغبتهم لحل مشاكلهم والبحث عن علاج لها، مبيناً أن الجهل وغياب الوعي العلمي كلها تصل لشباك الدجالين.

وأوضح من خلال أحاديث أهل البيت أن للحرمل فوائد في طرد الشياطين وهو شفاء من سبعين داء أهونه الجذام باعتباره أحد الأدوية الواردة في الطب المنسوب للنبي وأهل بيته .

وذكر أن للبان أيضاً في أحاديث أهل البيت «ع ع» له نصيبه في طرد الشياطين ودفع العاهة، وقال أنه يعتقد أن الشبه والترويعة ليس لها روايات تسند لأهل البيت إنما هي عادات ليس عليها دليل علمي أو ديني.

ونصح الشيخ اليوسف بقراءة المعوذتين وأية الكرسي والأدعية الخاصة لرفع العين والحسد المسندة لأهل البيت .