آخر تحديث: 12 / 11 / 2019م - 1:59 م  بتوقيت مكة المكرمة

حافلات التوصيل في القطيف بين حاجة المجتمع وجشع السائقين

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف

أبدى الأهالي استياءهم من ارتفاع أسعار توصيل الحافلات «الميكروباصات» وسيارات الأجرة في محافظة القطيف، والذي وصفوه بـ «السعر المبالغ جدا».

واتهم الأهالي سائقي الميكروباصات باستغلال الحاجة إليهم وفرض أسعار ترهق الزبائن دون إي رقابة حكومية لهم تردعهم من هذا التجاوز.

واشتكت رؤى المرزوق من اختلال ميزانيتها شهريا بسبب التلاعب بالأسعار من قبل السائقين الذين يجاهرون بهذا الغلاء والذي لا يوجد من يحاسبهم عليه.

وأضافت: أؤمن بأن هذا المدخول هو وسيلة الكسب لهؤلاء السائقين ومع هذا لا يعطيهم الأحقية في هذا الغلاء الصريح، مؤكدة أن نصف الراتب يُدفع أجرة للسائقين.

وطالبت فاطمة الجشي أن يكون هناك مراقبة وتوحيد لأجرة السائقين وأسعار المشاوير مؤكدة أن الأمر إذا ترك فأن جشع البعض قد «يستنزف» جيوب المحتاجين لهذه الخدمة.

واستنكرت الجشي بعض التجاوزات التي تصدر من السائقين بسب عدم الرقابة قائلة: تبلغ أجرة مشواري من القطيف إلى تاروت 20 ريال، ولكن السائق كان يطلب أحيانا 25 أو 30 وأحيانا 20 وحين سؤالي له عن سبب التغير علما بأنه المشوار ذاته أجاب بأن السعر يعتمد على «حصيلة اليوم»!!

وأشارت منال الصفار أن هذه الحافلات كانت سبب في رفضها للكثير من الوظائف التي قد ترشح لها بسبب «طمع» السائقين في «أجرة» الموظفة دون مراعاة للموظفة في القطاع الحكومي أو الخاص.

وتابعت قائلة نضطر للالتحاق مع مجموعة بنات في نفس السيارة لتخفيف عبء المواصلات حين يكون المشوار فردي، وهذا يعني أن الوقت الذي أحتاجه للوصول للمنزل أضعاف الوقت المقدر لي، فمثلا أن كانت المسافة من منزلي لمقر العمل تستهلك 15 دقيقة، فمع التحاقي معهن أحتاج لـ 45 دقيقة إن لم تزيد.

وتابعت مستنكرة وطبعا أمامنا خياران أما الدفع ضعف المبلغ، لأن السائقين يرفضون توصيل المشاوير الفردية بشكل مستمر، أو الالتحاق بالمجموعة وخسارة الوقت.

من جهته، أوضح مازن الصفار والذي يعمل كأحد السائقين أن الأسعار تختلف من شخص لآخر، كلا بحسب ما يراه مناسبا له، منوها أن هناك شبه اتفاق ما بين الأسعار المطروحة بين السائقين.

وعن ارتفاع الأسعار أشار الصفار بأن غلاء المعيشة وأسعار «البنزين» والصيانة هو ما يجعل الأسعار قد تكون مبالغة لدى البعض.

وأكد عماد الدهان لـ «جهينة الإخبارية» أن هذه المهنة هي وسيلة الكسب للكثير من الشباب والذي لم تفتح له أبواب الوظائف الحكومية، موضحا أن غلاء المعيشة هو السبب الذي يجبر السائق على هذه الأسعار.

وأيد الدهان أن هناك بعض التلاعب بالأسعار قائلا: بأن بعض السائقين فعلا يستغل حاجة الآخرين ويقوم بأخذ أجرة مبالغ بها منوها بأن من يقوم بهذا هم الشباب الذين يعملون بهذه المهنة للتسلية وليس لحاجة العمل.