آخر تحديث: 1 / 11 / 2020م - 12:59 ص

القطيف.. 4 جلسات «مشورة» للمقبلين على الزواج بمركز أمراض الدم

جهينة الإخبارية

أكد رئيس مركز أمراض الدم الوراثية بمستشفى القطيف المركزي د. عبدالله آل زايد، أنه تتواجد مساع حثيثة لتحسين برنامج فحص ما قبل الزواج، حيث يتم حاليًا عمل فحوصات للطرفين لمعرفة توافقهما، وفرصة إنجاب أطفال مصابين بأمراض وراثية.

وبين انه في حالة ظهور «عدم توافق» بين الطرفين فإنهما لا يستلمان شهادة التوافق، بل يتم شرح مفصّل لأسباب عدم التوافق، أما إذا رغبا في الزواج فإنه يتم عقد 4 جلسات مشورة متفرقة خلال شهر، وذلك لإيضاح خطورة هذا الزواج.

وأضاف عند الإصرار على المضي في الزواج - على الرغم من هذه الجلسات - فإن الطرفين يقومان بتوقيع إقرارات يتعهدان فيها بأنه قد تم الشرح المفصّل لنسبة المخاطرة وإخلاء مسؤولية الطاقم الطبي عما قد ينجم عن هذا الزواج.

وبيّن الدكتور آل زايد أنه تتواجد مقترحات جديدة بهذا الصدد، والتي سيتم الترتيب لها لتكون من ضمن برنامج «الزواج الصحي» في هذا العام 2020م، وهذه المقترحات ستكون جديدة، بالإضافة إلى جلسات المشورة المعتادة، ومن المقترحات دعوة الزوج لزيارة مركز أمراض الدم الوراثية بالمستشفى؛ ليرى حال المرضى، وهم في نوباتهم المرضية.

وأشار الى انه سيتم ترتيب زيارة للزوجة كي ترى الأطفال المصابين وهم في نوباتهم المرضية حتى تستشعر أن هذا الطفل المريض قد يكون طفلها، إن هي أصرت على المضي في هذا الزواج غير المتوافق.

وأشار الى انه ستكون هناك جلسات متعددة مع مثقفة صحية متخصصة في هذا الشأن؛ بهدف رفع درجة الوعي لدى الطرفين ووالديهما، ولن يتم إعطاء شهادة فحص ما قبل الزواج في حال الإخلال بنسبة الحضور لهذا البرنامج، وتقرر البدء في تنفيذ هذه المقترحات الإضافية قريبًا.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
ابومحمد
[ القطيف ]: 11 / 1 / 2020م - 8:44 م
الافضل قرار منع من المستشفى بدلا من الاقناع
2
ام علي
12 / 1 / 2020م - 6:44 ص
هل سيتم أخذ موافقة المرضى المصابين بالمرض قبل إحضار الزوج أو الزوجة لرؤيتهم وهم في حالة المرض؟
المريض قد يكون يتألم أو في حالة نفسية لا تسمح بأن يكون عرض حي للألم والمعاناة. أتمنى أن لا تتم مساومة المرضى بين العلاج وبين قبول أن يكونوا أدوات تعليمية.