آخر تحديث: 22 / 9 / 2020م - 11:28 ص  بتوقيت مكة المكرمة

منحوتة العلوي ”تنطق“ في حوار ”السمبوزيوم“

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك - الرياض

مثل النحات المعروف رضا العلوي محافظة القطيف في ”سمبوزيوم الحوار“ بمنحوته استوحاها من مباني القطيف القديمة.

و“السمبوزيوم”عبارة عن حوار وطني بين النحاتين لكن كل نحات يتكلم بعمله.

وأطلق مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الأربعاء في مقر المركز بالرياض سمبوزيوم الحوار للنحت الذي يستمر على مدى سبعة أيام، بمشاركة 17 نحاتا سعوديا يمثلون مناطق المملكة كافة.

وتضم الفعالية نخبه من النحاتين السعوديين من مختلف المناطق وفكرة السمبوزيوم هي إن كل فنان ينقل شي من منطقته ويصيفه بفكرة ”فنيه“ تتماشى مع فكرة السمبوزيوم.

وتتركز أفكار ”سمبوزيوم الحوار“ على التعايش بين اطياف المجتمع بجميع اختلافاته القبلية والذهبيه والمناطقيه

وقال النحات العلوي المنحدر من بلدة القديح لـ ”جهينة الإخبارية“ إنه قد استوحى عمله من مباني القطيف القديمة واضاف عليه بعض اللمسات لكي يتماشى مع فكرة ”السمبوزيوم“.

وتابع بأنه في مركز للحوار تقام الورشة وهو حوار مختلف يمكن أن نسميه ”حوار فني“ حوار يتسم ”بالاشارات“ في الاعمال ويخاطب العين لا الاذن حوار بالفن لا بالكلمة.

واضاف يقول ”نقلت شكل زخرفي من كتاب الصديق اسماعيل هجلس «روعة الماضي وجلال القدم»، كان اهداني اياه قبل ايام واستلهمت الفكره من إحدى صوره لكن اضفت بعض اللمسات عليها“.

ويذكر أن سمبوزيوم الحوار للنحت يهدف إلى نشر قيم الحوار وإلى تبادل الخبرات بين الفنانين السعوديين بأساليبهم المتنوعة لتتجاوز حدود المسافة بين مناطق المملكة.

وقد اقتنى مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأعمال الفنية لعرضها على رواده وزائريه بشكل يسهم في تحقيق أهدافه السامية بتعزيز ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع والمحافظة على الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي.