آخر تحديث: 8 / 4 / 2020م - 11:48 م  بتوقيت مكة المكرمة

الخنيزي: علمتنا الوالدة على شراء ملابس لموسى في كل تسوق

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان، تصوير: إنعام آل عدنان - القطيف

كشف حسين الخنيزي أخ المخطوف موسى بأن والده بصدد استقبال أخيه غدا الاثنين بعد انتهاء الإجراءات الرسمية.

وأشار إلى أنهم يأملون في أن تكون ”صورة الأخ“ والتي غدت كأسطورة في أذهانهم حاكتها مخيلتهم ووصف الأم التي تجدد ذكراه مع كل إشراقة شمس واجتماع ومعايدة وعيد ”كما يتمنون ويرسمون في أذهانهم“.

وقال نحن ”إجتماعيون“ بالطبع وهذا أملنا أنه ورث هذه الجينات ليسهل تواصلنا ويمتزج معنا بسهولة وسرعة".

وبين أن دولاب ذكريات موسى ”لم يقتصر على أذهانهم، بل هناك دولاب واقعي يحمل كل ملابسه من الشهر الأول وحتى الآن بأمر من الوالدة بعدم نسيان الأخ حين الذهاب للتقضي لمشترياتنا“.

وقال ”لم تفقد والدتي الأمل ودائماً توصينا لو توفيت قبل مجيئه أخبروه أنني أرضعته وانتظرته وأحببته وليسامحني على تفريطي في حمايته“.

وأثنى على تصرف أهل القطيف من اعتبار موسى ابنا لهم جميعا، واستقباله بالهدايا والفرح منذ السماع بخبر اكتشاف وجوده.

وعن تعليقه على الخاطفة قال ”لا أرغب بالحديث عنها مراعاة لمشاعر أخي، وبالنسبة لأمي فهي كأي والدة لم تملك مع ما جرى سوى“ الدعاء ”وأظن لو كانت غيرها مع تعاطيها للحدث ربما لم تبقى على قيد الحياة“.

بدورها أكدت الأخصائية النفسية عبير عاشور على أن سيكولوجية المجرم قد تتوفر على سمتين أساسيتين وهما ”اندفاعية محطمة كبيرة، وأنانية غير موجودة“.

جاء تعليقها على خلفية جريمة الخطف التي تمت منذ 20 عام في مستشفى الولادة والأطفال بالدمام ويجري كشف ملابساتها هذه الفترة.

ولفتت إلى تأثير ما روته الخاطفة للأولاد المخطوفين من أنهم لقطاء، منوهة إلى ما قد تعطيه عبارة «اللقيط» من تدني في الثقة بالنفس، وصعوبة بالتآلف مع المجتمع".

واستدركت ”ولكن والآن مع اكتشاف الحقيقة ومعرفة النسب سيرفع ذلك من مستوى الثقة بالنفس، وبالتدريج محاولة التكيف مع البيئة الجديدة، وبداية معايشة الصدمة بعد معرفة الحقيقة وحاجتهم للوقت للتقبل والتكيف مع الوضع الجديد“.

وعن تصرفات والدة المخطوف الخنيزي خلال فترة غياب الإبن أشارت الأخصائية إلى أنها ”ستكون مفاجأة لو علم المخطوف بمشاعر والدته من انتظاره، وما تفعله في غيابه، ومشاعر الأم بالخصوص“.

وأضافت ”حيث رفعت من معنويات الأهل بعد سماعهم خبر وجوده، وكانو يعيشون على الاعتقاد بلقائه وان الأمل تحقق ومشاعر الأم بالسعادة“.