آخر تحديث: 14 / 8 / 2020م - 12:05 ص  بتوقيت مكة المكرمة

هذا ما يحدث للطفل عند انفصال والديه..

جهينة الإخبارية جنة آل حبيب - سنابس

رأى الدكتور النفسي سلمان الحليب أن انفصال الزوجين يؤدي سلبا على الأطفال مما يجعلهم يلجأون للصمت الاختياري في بعض الحالات.

وذكر في دورة ”الصمت الإختياري عند الأطفال“ اللتي قدمها مركز التنمية الأسرية بسنابس ”سنا“ ان هناك عديد من الأمور يفعلها الوالدان و تؤثر على حياة الطفل ظناً من انها لا تشكل فارقا عليه بينما هو العكس.

وتابع أن انفصال الوالدين أو المشاكل العائلية التي تحدث من حوله تشعره ان المكان المحيط به غير آمن ويشعر بالخوف فيلجأ لأقرب حل وهو الصمت.

واشار الى ان بعض الاطفال المصابين بالاضطراب يخافون لدرجة حتى من استخدام دورات المياه وهذا نوع من انواع الرهاب وفقد الأمان.

ومن بين كل تلك الأسباب ذكر عدة قصص لبعض الأطفال ”اي انه في الغالب يتحدث بشكل طبيعي مع عائلته في المنزل ولكن في المدرسه لايتحدث مع المعلمين ولا مع زملائه لدرجة تجعل المعلم يشك ان هذا الطفل يعاني من الصم“.

وذكر الحبيب ان تلك الاسر تؤسس القلق والإضطرابات في الطفل بسبب الضغط عليه والخوف الزائد الذي يمنعه من فعل الكثير من الامور ومحاسبته على ابسط اخطائه واعطاءها ردة فعل أكبر من اللازم.

وذكر أن من أكبر الاخطاء التي يفعلها الوالدين هو جعل حياة الطفل معتمدة عليهم بشكل كبير مما تفقده شخصيته وثقته في نفسه.

ونبه انه من الواجب على الوالدين جعل الطفل يشعر بالاستقلالية واعطاءه مساحة من الحرية لتأكيد ذاته والقدرة على إبداء رأيه واتخاذقرارات معينة في حياته.

وحذر الحبيب من اقناع الطفل بفكرة انك اكبر سناً بل من الضروري تعليمه انه يفهم ويستطيع فعل كل شي بنفسه وانه قادر على اتخاذ قراراته بدون اتكاله على شخص اخر مهما كان عمره.

وأكد على الوالدين بعدم تفسير حالة الصمت الاختياري على أنها تأخر في نمو مهارات اللغة والكلام او صعوبة في معالجة المعلومات السمعية أو غيرها من اضطرابات النطق واللغة اللتي قد تتشابه مع اعراض الصمت الإختياري.

وتأسف على خوف بعض الامهات من تشخيص الطفل لمعرفة إن كان يعاني من صمت اختياري أم اضطرابات في النطق خوفاً من كلام الاخرين عنه وهذا يعتبر استنكار ومع الأسف الضرر في النهاية يعود على الطفل.