آخر تحديث: 4 / 7 / 2020م - 12:11 م  بتوقيت مكة المكرمة

فايروس الشائعة المستجد

حسن الناصر *

الوسوسة في زمن الشائعات.

في هذه الأيام العصيبة التي تمر علينا ، والتي نتمنى أن تنتهي بسلام وتعود حياتنا الطبيعية حيث الاستقرار الصحي والنفسي.

في خضم هذه الجائحة التي عمت المعمورة، يواجهنا خطر آخر أشبه بالفايروس في انتشاره، وذلك هو ما يمارسه بعض ضعفاء النفوس الذين سولت لهم أنفسهم بث ”الشائعات“ المتناقضة حول التعاطي مع التوجيهات الوقائية، والتي لا تستند إلى مصدر علمي موثوق وبثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين الناس، وهذا يؤدي إلى نشر الرعب في القلوب، لماذا؟ لا نعلم؟؟

ولكن مانعلمه يقينا. ان من ينشر هذا في أوساطنا أصبح عنصرا ضارا لمناعة المجتمع ، ومانعا للإفادة من هذا الظرف في رفع الوعي الصحي لأفراده. دائما ما يكون مبرر ارسال الاخبار هو لنشر التوعية وبعث النصيحة للجميع ، ولكن، هل تعلم من كاتبها؟ هل تعلم مدى صحة ما تنشر؟ ام كأي رسالة عابرة كتب في نهايته ”منقول“!!

نخاطب ضمائر من يساعدون في نشر ”وباء الشائعة“:

أنتم مسؤولون عما تنشرون في أوساطنا. لذا نتمنى منكم التوقف عن هذا العبث بأعصابنا، وإذا أصررتم على النشر فتوخوا المصداقية واذكروا مصادركم، وأفصحوا عن أسمائكم ، لنطمئن.

ف بذكر اسمكم يكون ذلك مصدرا اما ان نتبعه ان كان حقيقيا او ليكن للقانون معكم كلام اخر. وفي ختام رسالتي أتوجه للجميع بالتالي:

إذا كنا لسنا متأكدين من مصداقية مما ننشر، وإذا كانت تلك الرسائل خالية من المصدر فلسنا مجبرين على إرسالها.

اطلب ممن أرسلها المصدر، أو اكتف بقراءتها ، ومن ثم حذفها.

نحن الآن في أمس الحاجة للراحة النفسية ، والطمأنينة، ولا ينقصنا أكاذيب تشعل الوسواس في القلوب. كفاكم عبثا بمصير المجتمع.