آخر تحديث: 2 / 6 / 2020م - 11:02 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الصويلح يحث المجتمع على تفَهُّم مسألة الاختلاف في الهلال ويدعو لاحترام جميع الأطراف

جهينة الإخبارية

قال مسؤول قسم المتابعة في مجلس الاستهلال الشرعي بالقطيف والدمام الشيخ محمد الصويلح بأن المؤشرات العلمية والفلكية حول رؤية هلال عيد الفطر السعيد لسنة 1441 هـ بالعين المجردة لهذه السنة في مساء يوم السبت 23 مايو ”غير محددة“ في أفق المنطقة.

وأضاف بينما الرؤية بالتلسكوب فهي ممكنة مع صفاء الجو، كما أن الرؤية بالعين المجردة ستكون ممكنة بسهولة في غرب أفريقيا ومناطق واسعة في أمريكا الجنوبية.

وقال لذا يتوقع أن يكون هناك اختلافاً في هلال شهر شوال وذلك لاختلاف المباني الفقهية للمراجع العظام.

وأشار إلى أن عملية الاستهلال متاحة حتى مع وجود حظر كامل للتجوال وذلك من خلال الصعود لسطح المنزل وتحري الرؤية أو من خلال طلب تصريح للخروج للاستهلال من قِبَل الجهات المختصة إن كان النظام يسمح بذلك.

ونصح المستهلين الذين لا يملكون خبرة في عملية الاستهلال بالتواصل مع المختصين في علم الفلك وذلك لاعطائهم نبذة مختصرة عن كيفية الاستهلال.

وأوضح بأن الاستهلال في مطلع كل شهر أمر مستحب وتبنى عليه أموراً شرعية كثيرة لا يمكن حصرها، كما أنه يعتبر من الظواهر الفلكية التي يبنى عليها الكثير من الأحداث الكونية.

وقال بأن البعض يطالب الجهات الدينية لتوحيد رأيها في ثبوت الأهلة، وهذا الأمر لا يمكن أن يحصل لأنه الفقهاء يختلفون في مبانيهم الفقهية.

وأضاف فهناك من يرى بأن الهلال لا يثبت إلا برؤيته بالعين المجردة في بلد المكلف، وهناك من يرى كفاية ثبوته بالتلسكوب وهناك من يرى بأنه يثبت برؤيته في أي بلد نشترك معه بجزء من الليل، فبناءً على اختلاف هذه المباني كيف تحصل المطالبة بتوحيد الأهلة.

وقال بأن الانتقادات التي تحصل عندما يكون هناك اختلاف في ثبوت الهلال إنما تعود لعدم استيعاب البعض لآراء الفقهاء المتعددة في هذا الشأن وهذه المسألة كغيرها من المسائل الشرعية التي يختلف فيها الفقهاء لاختلاف مبانيهم.

وتعجب من عدم تجاوز المجتمع لموضوع الاختلاف في الهلال داعياً لعدم تجاوز الحدود وعدم ممارسة التسقيط تجاه الآخرين.

وتساءل كيف لمن يهتم بثبوت هلال الشهر حرصاً منه على أداء العبادات في تاريخها الواقعي أن يسمح لنفسه أن يرتكب المحرم في مهاجمة إخوانه وأبناء مجتمعه وتسقيطهم والتعرض لنواياهم باسم الدين مؤكداً بأن الدين منه براء.

وأثنى الشيخ الصويلح على الإقبال الملحوظ من قبل الناس على الاستهلال في شهري رمضان وشوال وذلك خلال السنوات الماضية ودعا إلى امتداد هذا الاهتمام لبقية الأشهر القمرية أيضاً.

وشدد على خضوع المستهلين لدورات نظرية وعملية حول تحري الأهلة مشيداً بالدورات النظرية والعملية التي قدمها مجلس الإستهلال الشرعي بالقطيف والدمام وكذلك جمعية الفلك بالقطيف وغيرهم من المهتمين بعلم الفلك حول هذا الشأن خلال السنوات الماضية.

وقال بأن الأمور ما عادت كالماضي فهناك مراكز فلكية ولجان استهلال محلية تعمل على تقديم دورات علمية وعملية في موضوع الاستهلال وما عاد المتصدين لتثبيت الأهلة يعتمدون على أي شخص يشهد برؤية الهلال دون التدقيق في الأمور العلمية.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 23 / 5 / 2020م - 12:54 م
إذا كان أحياناً بعض أصحاب الشأن هم من يثيرون المسألة ويطالبون بالتوحد!
فماذا ننتظر من العامة؟

هناك مسائل عديدة مختلفة فيها الآراء ويحدث أيضاً في بعضها مناوشات والبعض الآخر لايلتفت إليها.

عجباً لمن يرفع شعارات التعدد والتنوع الفكري و(العقدي) ولكن واقعاً إن حصل هذا التنوع ولو على اختلاف بسيط بينه وبين أخاه أقام الدنيا لفرض آراءه ورؤيته على الآخرين!
2
علي
[ القطيف ]: 23 / 5 / 2020م - 2:48 م
اختلاف امتى رحمه والحمدالله اتمام النعمه