آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 12:05 ص  بتوقيت مكة المكرمة

وصايا استشاري طب الأسرة في زمن رفع الحظر الجزئي

الدكتور عمرو العمران *

منذ فترة وأنا افكر وأتسأل بين نفسي كيف سنعود إلى الحياة.

مازلنا حتى هذه اللحظة نتعرف على الفيروس المسبب لمرض COVID19

وكيف يتصرف لإحداث الإصابة وما ينتج عنها

حقائق نعرفها حتى الان:

1 - الانتقال عن طريق الرذاذ لشخص مصاب سواء مباشرة أو من خلال ملامسة آثاره.

2 - الأعراض العامة متشابهة في كل مناطق العالم، إنما نتائج الإصابة به تختلف من دولة إلى أخرى بل وحتى من منطقة إلى منطقة ثانية في نفس المدينة.

3 - حتى اللحظة لا يوجد لقاح أو علاج فعال.

4 - لابد من ارتداء الحماية الشخصية الكاملة سواء للوجه، العيون، الفم والانف، اليدين وكامل الجسم عند التعامل مع الناس بشكل مباشر - مثل المحاسبين والكاشير.

5 - غسل اليدين بالماء والصابون لمدة نصف دقيقة بالطريقة الموضحة لتشمل كامل الكف فانفع طريقة للقضاء على الفيروس - ويمكن الاستعاضة عنه باستخدام الكحول.

6 - عدم ملامسة الوجه بشكل قاطع قبل القيام بتعقيم اليدين بشكل كامل.

بقية الامور تتغير بين فترة وأخرى بحسب الدراسات المتلاحقة والتوصيات التي تليها مثل:

1 - الكمامة: في البداية التوصيات كانت لمن لديهم أعراض - ثم تغيرت لتشمل جميع الفئات - واضيف للتوصيات أن حتى الكمامة القماشية يوصى بها وأنتهى الحال «حتى هذه اللحظة» بنبذ القماشية لعدم اثبات أي فعالية لها تذكر، والاكتفاء بالكمامات الجراحية لعموم الناس وكمامات N95 إلى جميع مقدمي الرعاية الصحية المباشرة لخدمة الناس، وحتى في هذا الإجراء فإن هنالك نسبة تصل إلى 30٪؜ من اختراق الفيروس للكمامات.

2 - متى يمكن القول عن الشخص المصاب أنه قد تشافى - في البداية كان لابد من عمل مسحة طبية بعد مضي 14 يوما ثم تغيرت التوصيات بعدم الحاجة لذلك إلا إذا كان المصاب ممن يقدمون الرعاية الصحية.

ما هو مهم بالنسبة لي كان عند السماح بالعودة إلى الحياة الطبيعية كيف سأتمكن من توفير الحماية لأطفالي، فمن هم أصغر من سنتين لا يسمح لهم بالكمامات، ومن هم أكبر لا تستطيع أن تضمن أن يلتزمون بها طوال الوقت وكذلك توصيات بعدم ارتداءه عند ممارسة الرياضة والأطفال بطبيعتهم أغلب أوقاتهم في حركة مستمرة،. وكذا هو الحال فيما يتعلق بالتعقيم وادوات الحماية الشخصية.

لكن ما وجدته أساس كل الإجراءات الوقائية في جميع الأدلة وفي كل تحديث تم اطلاقه تمحور في أمر أساسي واحد وهو ”التباعد والتباعد ثم التباعد“

فلا يمكن توفير أي نوع من الحماية الشخصية دون الالتزام بذلك، بل أن التوصيات أكدت أنه في حال عدم وجود أي أدوات الحماية الشخصية بسبب أي ظرف فعلى الأقل التزام الشخص بالتباعد يوفر له نسبة معقولة من الحماية أعلى من توفر الحماية الشخصية وعدم الالتزام بالتباعد.

الختام والرسالة الأهم لكم جميعا احبائي..

علموا انفسكم واولادكم معنى التباعد والالتزام به

وعدم لمس الوجه، الانف، الفم قبل غسل اليدين بالماء والصابون أو بديله الكحول الطبي.

وقانا الله جميعا وحفظ اوطاننا من كل سوء.

استشاري طب اسرة - منسق البرنامج الوطني لمكافحة داء السكري بالشرقية