آخر تحديث: 21 / 10 / 2021م - 2:01 ص

الالتزام بالإجراءات الاحترازية ومخاطر كوفيد -19

إبراهيم آل إبراهيم *

مع بداية العام الحالي 2020 من السنة الميلادية بدأ العالم في مواجهة خطر كوفيد -19.

واختلفت سياسة الدول في كيفية التعامل معه وكذلك ثقافة الشعوب من شعب إلى آخر.

وبرغم ان كانت بدايته في الصين الا ان تعاملت معه الحكومة الصينية والشعب بشكل دقيق حتى تم حصر الوباء بشكل سريع مما ساعد على حماية الشعب من هذا الوباء الخبيث.

بعكس بعض الدول التي كانت تنظر إلى كيفية التعامل معه واقتصاد الدولة مما جعل هذا الوباء يستفحل وينتشر بشكل كبير جدا.

لدرجة وصل عند بعض الدول والشعوب ان يختار الطبيب بين المرضى من هو أصغر سنا وأقل مرضا حتى يقدم له العلاج الذي يساعده على الشفاء بإذن الله تعالى.

ونحن في مملكة الإنسانية المملكة العربية السعودية تعاملت حكومتنا الرشيدة بشكل حكيم جدا مع بداية دخول هذا الوباء الى الوطن.

علما اننا في محافظة القطيف كانت أول حالة سجلت في المملكة من نصيبنا.

واستطاعة الدولة واصدار العديد من القرارات الاحترازية المتنوعة في جميع المجالات الصحية والاقتصادية والتعليمية السيطرة على هذا الفايروس الشرس.. عدو الإنسان من الدرجة الأولى.

ونحن في محافظة القطيف قبل شهر ونصف من الان كنا نسجل في كل يوم الصفر من الحالات اليومية مما جعلنا مضرب المثل لجميع المجتمعات في محافظات المملكة العربية السعودية.

وكانت اول محافظة في المملكة يطبق حليها الحجر هي القطيف وايضا كانت أول المحافظات يرفع عنها الحجر.

وهذا دليل على ثقافة المجتمع الجيدة التي ساعدة في سرعة تناقص عدد الحالات المصابة والنشطة التي وصلت حتى 17 حالة فقط.

وكان الجميع ينتظر اعلان الصفر الحقيقي والكبير مع شفاء أخر حالة نشطة خلال أيام قليلة.

الا ان هذا الوباء الخادع والشرس في تعامله مع الإنسان عاد وبدا ينتشر بشكل كبير جدا بين أفراد وأسر محافظة القطيف حتى بدأ وكأن السيطرة عليه في الوقت الحالي صعب جدا او كأنها مستحيلة وبدأ يسجل حالات وفاة.

قرارات الدولة بتوجيه من القيادة الحكيمة متمثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهما كانت خير عون بعد رحمة ربي العالمين لشعب المملكة العربية السعودية.

وتبقى علينا نحن أبناء هذا الوطن بشكل عام وأبناء محافظة القطيف بشكل خاص ان نلتزم بجميع القرارات الحكيمة والإجراءات الاحترازية لمواجهة فايروس كورونا المستجد كوفيد -19.

وان نبقى في المنازل دون اختلاط وعدم الخروج منها الا إلى الضرورات..

وان نبتعد عن التجمعات العائلية الأسرية خلال الفترة الزمنية الحالية..

حتى وان كان المسموح فيه من المشي وغيره ان استطعنا ترك ذلك..

ولنسعى جميعا الاستعجال في القضاء على هذا الوباء..

وأهم ما يجب أن نلتزم فيه ليكن لدينا حجر ذاتي بين كل الناس من أسر وأفراد..

وحتى لا نعيش عام جديد من الكورونا علينا أن نتحمل.

ونجعل إيمانا بالله قوي ومن ثم ثقتنا بقيادتنا الحكيمة وشعبنا العظيم المملكة العربية السعودية.

والوطن وأبنائه وبناته أمانة في اعناقنا جميعا.

حفظنا الله واياكم جميعا من كل شر وضر.