آخر تحديث: 20 / 9 / 2020م - 5:16 م  بتوقيت مكة المكرمة

تعرف على ما تفعله ”المؤثرات الصوتية“ في الأعمال الفنية

جهينة الإخبارية إيمان الفردان - الدمام

أكد الفنان والموزع الموسيقي محمد الحمد على أن المؤثرات الصوتية تلعب دوراً هاماً في خلق أصوات غير مألوفة وجو من الإثارة للمتلقي بالاعتماد على تناسق الأجواء والمحتوى والهدف.

وفي دورة ”اختيار المؤثرات الموسيقية في الأعمال الفنية“ أوضح أن إضافة أصوات للعمل الفني بالاستعانة بأدوات نستخدمها في حياتنا اليومية يشكل أمراً غريباً ورائعاً يستحق المشاهدة.

وتناولت الدورة التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بالشراكة مع مؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية وغرفة الأحساء على مدى يومين ماهية المؤثرات الصوتية والفرق بين الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية وأسرار صناعة المؤثرات الصوتية.

وعزى الحمد اعتماد الأعمال الفنية على المؤثرات الصوتية لضعف جودة الأصوات الطبيعية التي تحدث في خلفية المشهد السينمائي حيث يتم خلق أصوات مشابهة للأصوات الطبيعية وذات جودة عالية تعزز المشهد وتحافظ على شدة ونقاء الصوت في العمل الفني.

وحول دواعي اسخدام المؤثرات الصوتية قال إنها

تستخدم للإيحاء بأحداث خارج حدود الشاشة فهي توحي بالواقع وتجعل المتفرج يصدق أن ما يراه على حدود الشاشة الصغيره ما هو إلا جزء صغير من عالم أوسع.

وأضاف إن استخدام المؤثرات في ألعاب الفيديو يعد عنصرا مهما لإبراز تفاعل اللاعب ولتدعيم الإثارة المطلوبة من اللعبة، وكذلك أفلام الكرتون يتم التعبير عن كل حركة مهما كانت بسيطة بصوت يزيد في الإدراك وتوصيل الفكرة.

وأشار إلى أنه يمكن استعمال المؤثرات الصوتية والموسيقية للتاثير على المتلقي كي يندمج مع والعمل ويستشعر واقعيته أو للإيحاء بمشاعر نفسيه كالخوف والغضب والسعادة والترقب والاشارة والعمل والحماسة.