آخر تحديث: 27 / 10 / 2020م - 4:08 م

إضاءات في مقالة «3»

ياسين آل خليل

المفكرون والمبدعون وصانعو التغيير، سمهم ما شئت، هؤلاء القلة من الناس لهم مواصفات غير تلك التي يتصف بها السواد الأعظم من عامة البشر. بكل ما يمتلكون من طاقات وإمكانات، تراهم يخاطرون بالغالي والنفيس من أجل إحداث تغيير في رؤية الفرد والمجتمعات للعالم بأسره. هؤلاء القلة القليلة يعلمون أنه بدون رؤية واضحة البنود والمعالم، لا يمكن للتغيير أن يكون له موقع من الإعراب.

‏أنا وأنت ذهبنا إلى المدرسة لنتعلم القراءة والكتابة ومنها حِرفَةً نكسب منها قوت يومنا، فمنّا من تعلم التجارة وآخر الهندسة أو المحاسبة وغيرها من المهن. ينتهي الواحد منا من دراسته فيذهب إلى سوق العمل ليحصل على حياة مريحة، يمارس فيها ما اكتسبه من مهارات، لتبقى معه على مدار حياته المهنية. في أيامنا هذه صار الأمر مختلفا، حيث أن الآلة حلت محل الإنسان في الكثير من المِهَن وصار سوق العمل يطلب أشخاصا بمواصفات مختلفة تمامًا عما كان عليه الحال في السنين الفائتة.

‏سوق العمل اليوم يبحث عن أفراد قادرين على صنع التغيير، أشخاص يمكنهم تحديد أي مشكلة تمر بهم أو بالمُؤسسة التي يعملون فيها، وفي ظروف متباينة، وتكون لديهم الإمكانيات والمهارات اللازمة لمعرفة طرق حلها، هذا مع التكيّف في ظروف عمل متغيرة ومتبدلة. صار الحفاظ على المرونة والثقة والقدرة على التعافي من أي انتكاسة قد تمر بها المؤسسة أمرًا ملحًا لدى صاحب العمل، كما أن الخروج منها بخبرات جديدة يضيفها الموظف إلى سيرته الذاتية، لا شك أنها أيضا تنعكس إيجابًا على أدائه وتطوره، سواءً في نفس المؤسسة أو غيرها.

بعد هذه المقدمة التوضيحية المُلهمة، أتابع ما بدأته في المقالة السابقة، لأعرض المزيد من مقالاتي السابقة التي أشعر أن إعادة عرضها يحقق المزيد من التألق والفائدة للفرد على طريق التغيير.

في مقالة حملت عنوان ”سيدي عبدك الجاهل يعتذر“ ورد مقطع جميل يحفز الروح على الاستيقاظ من غفلتها فيقول «ولأني أيقنت أن لي عدواً يلازمني ونفساً أمارة بالسوء تسكنني، أخذت على نفسي عهداً بأني سأدخل حرباً ضروساً مع خصوم يمتهنون الإغواء ويحترفون تزيين القبيح، غافلين وغير مبالين لما تؤول إليه نهايتهم، شيطان يوسوس ليل نهار ونفس تحبب لي الدنيا وزخرفها. حرب بدأت منذ سنين ولا تكاد تهدأ أو تستكين.»

مقالة حبذا لو تُقرَأ بتمعن وأكثر من مرة، لأنك في تكرار قراءتك لما يقع تحت يديك، تبدأ في اكتشاف الكثير من الاستفهامات التي تعمد الكاتب أن يغرسها في مقالته لإيقاظ ملكة النقد لديك وتفعيلها، عزيزي القارئ.. لقراءة المقالة كاملة، تفضلوا بزيارة الرابط:

https://www.juhaina.in/?act=artc&id=20554

وفِي مقالة أخرى حملت عنوان ”عميد العارفين“ ورد في أحد مقاطعها.. «ليت «عميد العارفين» هذا يفقه كم هو مسكين ومضحك ومثير للشفقة. فمرة هو سياسي يتحدَّث بجرأة «كيسنجر» ومرة أخرى هو رجل الاقتصاد الذي يأتيك بما لم يأتِ به «آدم سميث». شطحاته تذهب أبعد من ذلك، فهو يتحدث في الهندسة وكأنه «جون سميتون» ويبدي نصائحه في الطب البديل وكأنك أمام «بندكت لست» الأب الروحي للطب التكميلي. لكن أين الثرى من الثريا.»

وللتعرف أكثر على هذه الشخصية، ما عليك إلا زيارة الرابط:

https://www.juhaina.in/?act=artc&id=20740

”شجاعة التغيير“ مقالة كتبتها في العام 2015 وكان محورها المهندس المدني ودوره الفاعل في تعزيز الجودة العالمية. في أحد مقاطع المقالة كتبت ما يلي.. «في دول العالم الأول وخلال القرن الماضي قام المهندسين المدنيين بدور فاعل، يدعوهم للفخر، أهم معالمه بناء السدود والقيام بإمدادات المياه النظيفة وتدشين الطرق السريعة والجسور وأنظمة النقل الحديثة، وأنظمة المجاري والصرف الصحي، وتركوا بصماتهم في الكثير من جوانب الحياة اليومية...»

لقراءة المزيد في نفس المقالة، تفضلوا بزيارة الرابط الآتي:

 https://www.juhaina.in/?act=artc&id=20892